وفاة الطفل محمد بسبب حشو ضرس تثير صدمة وحزن |الأب المكلوم يطالب بحق نجله (تفاصيل)
هزت وفاة الطفل محمد الجندي، الذي لم يتجاوز عمره الثلاث سنوات، قلوب الأهالي ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما فقد حياته أثناء إجراء طبي بسيط لعلاج ألم في الأسنان، في مأساة صادمة.

ولقي الطفل مصرعه أثناء حشو أحد ضروسه بمركز طبي بمحافظة دمياط، وأوضح والد الطفل أن نجله كان يعاني من ألم شديد في أسنانه، فقام بأخذه إلى مستشفى خاص، حيث أخبره الطبيب المتخصص أن العملية بسيطة وتتطلب حشو أكثر من ضرس مع تخدير كلي، وحدد تكلفة الإجراء بـ30 ألف جنيه، والتي دفعها الأب بالفعل.
دخل الطفل محمد غرفة العمليات، واستمرت العملية لما يقارب الساعتين، لكن الأسرة لاحظت توترًا واضحًا من الطاقم الطبي وفجأة تلقى الأب الخبر الصادم بوفاة نجله، وسط حالة من الصدمة والحزن الشديد.
وقال والد الطفل إن المستشفى أوضحت أن الوفاة كانت نتيجة جرعة بنج زائدة، مؤكدًا أن المصيبة الأكبر كانت رحيل الطبيب وطاقم التمريض فور وقوع الحادث دون تقديم أي دعم للأسرة.
وأضاف الأب المنكوب: “اللي حصل ده إهمال طبي صريح وجريمة، ولازم المسؤولين يتحاسبوا”، مطالبًا بالتحقيق الجاد ومحاسبة كل من تسبب في وفاة ابنه.

وحرر والد الطفل محضرًا بالواقعة (رقم 484 لسنة 2026)، وأوضح في تصريحاته معبرًا عن صدمته وحزنه: «المفروض إنها عملية بسيطة لحشو الأسنان، لكن للأسف فقدت ابني للأبد، ومن غير ما أعرف السبب»، وأضاف: «واثق في جهات التحقيق إنها هتجيب حقي وحق ابني».
وتتابع النيابة العامة التحقيقات مع الطبيب المعالج وطبيب التخدير، فيما انتدبت لجنة من الطب الشرعي لمعاينة الجثمان وإعداد تقرير مفصل حول أسباب الوفاة، في خطوة تهدف إلى كشف ملابسات الحادثة بدقة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع مأساة الطفل، معبرين عن حزنهم وتعاطفهم مع الأسرة، ومطالبين بزيادة إجراءات الأمان خلال أي تدخل طبي للأطفال، مهما كان بسيطًا، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.