بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عزاء يتحول لمأتم جنائزي مروع بسقوط جدار الموت فوق رؤوس سيدات البحيرة

بوابة الوفد الإلكترونية

ضجت قرية نديبة التابعة لمركز دمنهور بصرخات الرعب التي شقت سكون الليل عقب تحول مجلس عزاء نسائي إلى ساحة من الدماء والأشلاء نتيجة انهيار جدار منزلي مفاجئ باغتال براءة المعزيات وحول المشهد إلى مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان.

انهيار جدار الموت بقرية نديبة

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارا عاجلا من مأمور مركز شرطة دمنهور يفيد بورود بلاغ صاعق من أهالي قرية نديبة بسقوط جدار منزل قديم مكون من طابق واحد فوق رؤوس عدد من السيدات خلال مشاركتهن في مراسم تقديم واجب العزاء لأحد المتوفين من جيرانهن بالقرية.

هرعت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف وضباط المباحث إلى موقع الحادث المأساوي لانتشال الضحايا من أسفل الركام الذي سحق أجساد السيدات وسط حالة من الهلع والذهول التي سيطرت على جميع أهالي المركز.

أسفر الحادث عن وفاة بدرية محمد الفرماوي التي تبلغ من العمر 50 عاما وهي ربة منزل لقيت حتفها في الحال تحت وطأة الجدار المنهار، بينما أصيبت 3 سيدات أخريات بجروح وكسور بالغة الخطورة نقلن على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى العام.

تفاصيل أسماء المصابات والضحايا

سجلت دفاتر مستشفى حوش عيسى المركزي وصول هند شحاتة محارب البالغة 35 عاما والمصابة بكسور مضاعفة وجروح قطعية بمختلف أنحاء الجسم، بجانب وصول نعيمة محمد عبد المقصود ذات ال 40 عاما والتي تعاني من كسور وكدمات شديدة وتخضع حاليا للملاحظة الطبية الدقيقة.

تضمنت قائمة المصابات نوره رضا عبد المنعم البالغة من العمر 33 عاما جراء إصابتها بكسر بليغ في الساق اليسرى نتيجة الارتطام العنيف بالجدار المنهار، حيث أجرت الأطقم الطبية كافة الإسعافات الأولية والفحوصات اللازمة لإنقاذ حياتهن.

تحفظت جهات التحقيق على جثمان المتوفاة داخل ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى حوش عيسى المركزي، وأمرت بندب لجنة هندسية لمعاينة المنزل المنكوب لبيان أسباب الانهيار ومدى خطورته على المنازل المجاورة.

حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة لعرضه على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات الموسعة للوقوف على ملابسات الحادث الأليم، وسط دعوات بالرحمة للفقيدة والشفاء العاجل للمصابات اللاتي تحول عزاؤهن إلى فاجعة كبرى.