أمن أسيوط يضرب أوكار الكيف ويحطم ترسانة الموت بضربة الـ77 مليون جنيه
اقتحمت قوات الأمن حصون أباطرة الإجرام في قلب الصعيد لتدمر إمبراطورية الدم والسموم التي هددت أمن المواطنين لسنوات طويلة بعملية أمنية خاطفة ومباغتة لم تترك مجالا للفرار.
سقوط أباطرة الإجرام في أسيوط
نجحت الأجهزة الأمنية في توجيه ضربة استباقية قوية استهدفت بؤر إجرامية شديدة الخطورة بمحافظة أسيوط ومحافظات الصعيد المجاورة فجر اليوم.
داهمت القوات المتخصصة أوكار العناصر الإجرامية عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة ومحاصرة كافة المداخل والمخارج المؤدية لمخابئهم الجبلية شديدة الوعورة.
بادرت العناصر الجنائية بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة تجاه القوات فور وصولها مما استوجب التعامل الحاسم والرد الفوري للسيطرة على الموقف المتأزم.
أسفرت المواجهات المسلحة عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة من المطلوبين جنائيا في قضايا قتل وشروع في قتل وسرقة بالإكراه.
ترسانة الأسلحة والمخدرات المضبوطة
ضبطت قوات الأمن كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة تقدر قيمتها المالية بنحو 77 مليون جنيه تقريبا.
تحفظت الأجهزة المختصة على ترسانة كبيرة من الأسلحة النارية شملت عشرات القطع المختلفة والبنادق الآلية وكميات هائلة من الذخائر الحية متنوعة الأعيرة.
أكدت التحريات الدقيقة قيام المتهمين بتجهيز المواد المخدرة والأسلحة تمهيدا لترويجها على عملائهم بمختلف محافظات الوجه القبلي لترويع الأهالي الآمنين.
ألقت القوات القبض على باقي المتورطين في إدارة تلك البؤر الإجرامية عقب فرض السيطرة الكاملة على المواقع المستهدفة وتطهيرها من العناصر الخطرة.
حررت الجهات الأمنية المحاضر اللازمة بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أبعاد المخطط الإجرامي لهذه العصابات المسلحة.
واصلت مجموعات العمل الأمنية تمشيط المناطق الجبلية الوعرة للتأكد من خلوها تماما من أي عناصر هاربة أو مخازن سرية للسلاح والمخدرات.
عثرت القوات أثناء التفتيش على وسائل لوجستية ومعدات حديثة كانت تستخدمها تلك العناصر في مراقبة الطرق والتواصل بعيدا عن الرصد الأمني.
استهدفت الحملة المكبرة تقويض الأنشطة الإجرامية التي تمس الأمن القومي وتجفيف منابع تمويل العناصر الخارجة عن القانون في ربوع صعيد مصر.
أحبطت اليقظة الأمنية مخططا ضخما كان يهدف لإغراق المحافظات بالسموم القاتلة ونشر الفوضى من خلال تجارة السلاح غير المشروع والبلطجة.