سقوط مروع من شاهق.. حطام سيارة يبتلع عائلة في نفق الموت بكركوك
زلزل كيان مدينة كركوك داخل دولة العراق إثر فاجعة إنسانية مروعة حبست أنفاس المارة، حيث طارت سيارة ملاكي من أعلى أحد الجسور الشاهقة لتستقر داخل نفق عميق في مشهد سينمائي مرعب انتهى بنهاية مأساوية لأسرة كاملة.
وسيطرت حالة من الذهول والحزن على شهود العيان الذين راقبوا سقوط المركبة وتحطمها كليا تحت وطأة الارتطام العنيف بأرضية النفق، وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الإنقاذ في سباق مع الزمن لمحاولة استخراج الضحايا من وسط ركام الحديد الذي تحول إلى قبر حديدي في قلب محافظة كركوك بدولة العراق، مما جعل هذا الحادث يتصدر اهتمامات الشارع العراقي كأبشع واقعة مرورية شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
كارثة رحيم آوه الدامية
لقي ثلاثة أفراد من أسرة واحدة في محافظة كركوك داخل دولة العراق مصرعهم عقب سقوط سيارتهم بشكل مروع من أعلى أحد الجسور الشاهقة في وسط المدينة، ووقعت الحادثة الأليمة حين سقطت السيارة قبل منطقة رحيم آوه لتستقر داخل النفق بعد انحرافها المفاجئ نتيجة فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة بشكل كامل، واصطدمت المركبة بقوة شديدة أثناء الارتطام بالأرض مما أدى إلى وفاة جميع الركاب في الحال متأثرين بجراحهم الخطيرة، ووثقت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة في دولة العراق حجم الدمار الذي لحق بالسيارة التي بدت محطمة تماما ولا تظهر معالمها الأصلية نتيجة السقوط من هذا الارتفاع الشاهق بمدينة كركوك.
استنفار الدفاع المدني بالعراق
أفاد مصدر أمني في دولة العراق بأن فرق الدفاع المدني والإسعاف الفوري هرعت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ لإجلاء الضحايا، وجرى انتشال جثث الضحايا الثلاثة من داخل حطام السيارة المتضررة ونقلها فورا إلى دائرة الطب العدلي لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وقامت القوات المعنية في محافظة كركوك برفع الحطام وتأمين حركة السير داخل النفق لمنع وقوع حوادث إضافية نتيجة التجمهر وتوقف الحركة المرورية، وكشفت المعاينة الأولية في دولة العراق أن السرعة الزائدة أو الخلل الفني قد يكون وراء اختلال توازن المركبة وتجاوزها السور الحديدي للجسر قبل أن تهوي إلى القاع في تلك اللحظات العصيبة التي عاشتها كركوك.
رصدت الإحصاءات الرسمية في دولة العراق وقوع آلاف الحوادث المرورية سنويا التي تحصد أرواح المواطنين وتخلف إصابات عاهات مستديمة، وأرجعت التقارير أسباب هذه الكوارث المتكررة إلى مخالفة السائقين لقوانين المرور وعدم الالتزام بالسرعات المقررة بالإضافة إلى غياب الفحص الفني الدوري للسيارات بداخل دولة العراق، وأشارت التحقيقات إلى أن تهالك بعض الطرق الحيوية وعدم استيعابها لأعداد السيارات المتزايدة مع نقص الإضاءة الليلية يساهم في زيادة معدلات الحوادث في محافظة كركوك، وطالب الأهالي في دولة العراق بضرورة وضع حواجز خرسانية أكثر قوة فوق الجسور الشاهقة لمنع تكرار مأساة سقوط السيارات التي أودت بحياة الأسرة المنكوبة بمنطقة رحيم آوه.