بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

لغز فيديو السويس الفاضح يوقع بعصابة الابتزاز المسلح في قبضة الأمن

بوابة الوفد الإلكترونية

اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو صادم كشف كواليس جريمة غامضة هزت أرجاء محافظة السويس، حيث تتبع ملايين المتابعين مشاهد تحبس الأنفاس لعملية سطو خاطفة استهدفت دراجة نارية.

مما فجر موجة عارمة من الغضب الشعبي دفعت الأجهزة الأمنية للتحرك بسرعة البرق لفك طلاسم الواقعة وكشف هوية الجناة الذين ظنوا أنهم بعيدون عن أعين العدالة بعدما مارسوا أحط أنواع الابتزاز المادي ضد ضحيتهم في الخفاء،

السقوط في فخ الابتزاز بالسويس

رصدت الأجهزة الأمنية بمحافظة السويس الفيديو المتداول الذي وثق لحظة قيام شخصان مجهولان بسرقة دراجة نارية من الطريق العام، وباشرت فرق البحث الجنائي فحص الواقعة رغم عدم وجود بلاغات رسمية في البداية، وتوصلت التحريات إلى مالك الدراجة المقيم بدائرة قسم شرطة فيصل، والذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل حول كواليس استعادة دراجته المسروقة بعيدا عن محاضر الشرطة،

أقر مالك الدراجة بتفاصيل الواقعة التي بدأت يوم 16 نوفمبر 2025 حينما اكتشف اختفاء وسيلة انتقاله أثناء توقفها، وتلقى بعدها اتصالا هاتفيا مريبا من أحد الجناة يساومه على دفع فدية مالية مقابل إعادة المسروقات، واضطر الضحية للاستسلام لتهديدات المبتزين ودفع المبلغ المطلوب لاسترجاع الدراجة دون إبلاغ السلطات، ظنا منه أن الأمر انتهى عند هذا الحد،

اعترافات مثيرة خلف القضبان

نجحت مجهودات الأمن في تحديد هوية المتهمين وتبين أنهما شخصان عاطلان من أرباب السوابق، وكشفت السجلات الأمنية أنهما مقيدان بالحبس احتياطيا على ذمة قضية سرقة دراجة نارية أخرى وحيازة أسلحة نارية، وواجهت النيابة العامة المتهمين بمقطع الفيديو المتداول والأدلة القاطعة، مما دفعهما للاعتراف بارتكاب الجريمة بأسلوب الابتزاز الهاتفي الذي احترفوا ممارسته ضد المواطنين،

كشف المتهمان خلال التحقيقات عن تورطهما في واقعتين مماثلتين بنفس الأسلوب الإجرامي المعتمد على ترهيب الضحايا، واستغل الجناة خوف أصحاب الدراجات من الإجراءات القانونية لجمع مبالغ مالية طائلة بغير وجه حق، واتخذت مديرية أمن السويس كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وأحالت الواقعة إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق لضمان توقيع أقصى عقوبة على التشكيل العصابي،