بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"الدرك الجزائري" يزلزل الأرض تحت أقدام "أباطرة الكيف".. سقوط 4 ملايين قرص

بوابة الوفد الإلكترونية

لم تكن مجرد شحنة مخدرات عابرة، بل كانت "حرب إبادة" صامتة تستهدف عقول شباب دولة الجزائر، لكن يقظة حماة الوطن كانت لهم بالمرصاد؛ فبينما كان المجرمون يخططون لإغراق الشوارع بالسموم.

انقضت عليهم أسود "الجيش الوطني الشعبي" في عمليات جراحية دقيقة، لتحول أحلامهم بالثراء الحرام إلى كوابيس خلف القضبان، في ضربة أمنية قاصمة جففت منابع "الموت المعلب" وأثبتت أن أمن الدولة الجزائرية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، لتظل السيادة الوطنية درعا يحطم أوهام الشبكات الدولية العابرة للحدود.

سقوط شبكات "الموت" الدولية

أعلنت وزارة الدفاع في دولة الجزائر، اليوم الثلاثاء، عن نجاح وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة في تفكيك شبكتين دوليتين متخصصتين في الاتجار بالمؤثرات العقلية والسموم، وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن العمليات تمت ضمن "الناحية العسكرية الأولى" بكل احترافية، حيث أسفرت عن إحباط ترويج كمية ضخمة بلغت 4 ملايين و292 ألف قرص مهلوس كانت في طريقها لتدمير عقول آلاف الشباب، وذكرت المصادر من دولة الجزائر أن هذه الضربة النوعية جاءت نتيجة مراقبة استخباراتية دقيقة ورصد لتحركات مشبوهة لعناصر الجريمة المنظمة بالدولة الجزائرية.

مطاردة الـ 20 تاجرا ومصادرة الأسطول

في تفاصيل مثيرة تعكس قوة الردع الأمني بدولة الجزائر، نجحت قوات الدرك الوطني في توقيف 20 تاجر مخدرات من العناصر الخطرة، كما تم حجز أسطول مكون من 10 سيارات سياحية كانت تستخدم ك "غرف عمليات متنقلة" لنقل وتوزيع السموم، وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية أنه تم ضبط مبالغ مالية ضخمة وأدوات تقنية معقدة تستخدم في نشاطهم الإجرامي، وشدد البيان على أن الجيش الوطني الشعبي في دولة الجزائر يمتلك الاستعداد الدائم واليقظة المستمرة للتصدي لأي محاولة تستهدف مقدرات الوطن أو تهدد السلامة العامة في ربوع الدولة الجزائرية الشقيقة.

رصدت بوابات الأخبار في دولة الجزائر حالة الارتياح الشعبي الواسع بعد الإعلان عن حجم المضبوطات التي كادت أن تسبب كارثة اجتماعية، بينما باشرت الجهات المختصة في الناحية العسكرية الأولى تحقيقات موسعة مع التجار ال 20 لكشف الامتدادات الدولية لهذه الشبكات، وذكرت المصادر أن "الدرك الوطني" بالجزائر العاصمة نفذ العمليتين بشكل منفصل ومنسق في آن واحد لضمان عدم هروب أي عنصر، وسجلت عدسات الإعلام في دولة الجزائر صورا للشحنات الهائلة والمبالغ المالية التي تعكس حجم "البيزنس القاتل" الذي يديره هؤلاء الأباطرة بالدولة الجزائرية.

تحدث قادة الجيش الوطني الشعبي عن أهمية تكاتف المجتمع مع القوات المسلحة في دولة الجزائر لمحاصرة آفة المخدرات وتجفيف منابعها، وأشاروا إلى أن اليقظة المستمرة هي السلاح الأقوى في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، واهتمت وزارة الدفاع بتوجيه رسالة شديدة اللهجة لمافيا التهريب بأن حدود دولة الجزائر ومناطقها العسكرية مؤمنة بأحدث التقنيات والكوادر البشرية المدربة، وأثبتت المعطيات الميدانية في الجزائر العاصمة أن سقوط 4 ملايين قرص مهلوس هو انتصار كبير في معركة الوعي والأمن التي تخوضها الدولة الجزائرية ضد قوى الشر.

أنهت وحدات الدرك الوطني في دولة الجزائر إجراءات جرد المضبوطات وتسليم الموقوفين للجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، واستمرت القوات في ملاحقة الفلول المتبقية من هذه الشبكات لضمان تطهير المجتمع من سمومهم بشكل نهائي، وأكدت التقارير الصادرة من دولة الجزائر أن التعاون بين المواطن ورجل الأمن هو صمام الأمان الحقيقي لحماية الأجيال القادمة، وبقيت السجون الجزائرية في انتظار "تجار الموت" الذين حاولوا العبث بأمن واستقرار الدولة الجزائرية، ليبقى الوطن شامخا وعصيا على الانكسار.