بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الموت يغيب شابا في تصادم مروع بين دراجة وحافلة ركاب بـ الجزائر

بوابة الوفد الإلكترونية

تحركت أجهزة الإغاثة بدولة الجزائر الشقيقة على وجه السرعة لإنقاذ ضحايا تصادم مروع وقع بين دراجة نارية وحافلة ركاب كبيرة، حيث تحول الطريق الوطني رقم 25 ببلدية ذراع الميزان التابعة لولاية تيزي وزو إلى ساحة من الدماء والحطام نتيجة الحادث الأليم.

وسادت حالة من الحزن الشديد بين المارة الذين شاهدوا تفاصيل الواقعة الصادمة التي أودت بحياة شاب في مقتبل العمر، بينما رفعت السلطات المعنية درجة الاستعداد للتعامل مع الموقف ونقل المصابين وضمان عدم تعطل حركة المرور في هذا الشريان الحيوي والمهم.

فجعت ولاية تيزي وزو بدولة الجزائر بخبر وفاة شاب يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما في حادث مروري بشع، وتحركت مصالح الحماية المدنية فور تلقي البلاغ بوقوع اصطدام عنيف بين دراجة نارية وحافلة لنقل المسافرين على الطريق الوطني رقم ٢٥، وتابعت المعاينات الأولية بمكان الحادث في بلدية ذراع الميزان حجم الدمار الذي لحق بالدراجة نتيجة قوة الارتطام بالأتوبيس، وأعلنت الجهات الطبية وفاة سائق الدراجة فورا متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء الحادث الذي هز أرجاء المنطقة بالكامل في ساعات قليلة.

استنفار ببلدية ذراع الميزان

نقلت سيارات الإسعاف التابعة لولاية تيزي وزو بدولة الجزائر شخصا آخر إلى المستشفى المحلي بعد إصابته بصدمة عصبية ونفسية حادة نتيجة رؤيته للحادث، وتواجدت قوات الأمن بكثافة على الطريق الوطني رقم ٢٥ لتنظيم حركة السير ورفع حطام الدراجة النارية والحافلة من وسط الطريق، وأكدت التحريات أن الحادث المأساوي وقع في نطاق بلدية ذراع الميزان وأثار ذعر المسافرين الذين كانوا يستقلون حافلة النقل، وشددت السلطات في دولة الجزائر على ضرورة الالتزام الكامل بقواعد المرور وتوخي الحذر الشديد لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث التي تحصد أرواح الشباب.

تفاصيل حادث تيزي وزو

أظهرت التحقيقات الرسمية في ولاية تيزي وزو بدولة الجزائر أن السرعة أو عدم الانتباه قد يكونان وراء التصادم الدامي ببلدية ذراع الميزان، وناشدت مصالح الحماية المدنية جميع السائقين على الطريق الوطني رقم ٢٥ بضرورة خفض السرعات خاصة في المناطق المزدحمة بحافلات نقل المسافرين، واستمرت الإجراءات القانونية اللازمة بمعرفة جهات التحقيق لبيان ملابسات واقعة وفاة سائق الدراجة النارية الذي لم يتجاوز الثمانية وعشرين عاما، وأوضحت التقارير أن الحادث يقرع ناقوس الخطر حول أهمية توفير أقصى درجات الحماية لمستخدمي الدراجات في دولة الجزائر لمنع نزيف الدماء المتكرر.