بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كواليس مؤثرة من رأفت الهجان.. مشهد وداع أبكى فريق العمل

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الفنانة تيسير فهمي أن المخرج الكبير هنري بركات كان صاحب الفضل الأكبر في بدايتها الفنية، مشيرة إلى أن انطلاقتها الحقيقية جاءت منذ التحاقها بمعهد السينما، رغم كونها خريجة كلية الخدمة الاجتماعية، وذلك بدعم وتشجيع من شقيقها الأكبر وأسرتها التي كانت شديدة الارتباط بها.


وأضافت تيسير فهمي، خلال لقائها ببرنامج «واحد من الناس» المذاع على شاشة «الحياة»، مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، أنها مرت بظروف إنسانية صعبة خلال عام 2022، بعدما فقدت أربعة من أشقائها خلال شهور قليلة، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في حياتها النفسية.


وأوضحت أنها أثناء دراستها بمعهد السينما، جاء المخرج هنري بركات لاختيار فتيات أقل من 20 عامًا للمشاركة في فيلم «عشاق تحت العشرين»، ليقع الاختيار عليها، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت بداية حقيقية لمسيرتها الفنية، التي انطلقت أيضًا من خلال المسرح عبر مسرحية «على باب الفتوح»، ثم مسلسل «طيور بلا أجنحة».


وتحدثت عن أبرز الأعمال التي صنعت اسمها في بدايتها، مشيرة إلى مسلسلي «رأفت الهجان» و«أبناء ولكن»، وأفلام «التوت والنبوت»، و«الليلة الموعودة»، و«العوامة 70»، مؤكدة أن هذه الأعمال حققت لها صدى قويًا وساهمت في ترسيخ مكانتها الفنية.


وعن مشاركتها في مسلسل «رأفت الهجان»، أوضحت تيسير فهمي أنها أصرت على تقديم شخصية «سارة» الفتاة اليهودية، رغم صغر مساحة الدور، بعدما عرض عليها المخرج يحيى العلمي دورًا آخر، مؤكدة أن هذا الدور كان من أقرب الأدوار إلى قلبها، خاصة مشهد وداع «رأفت الهجان» قبل سفره إلى الإسكندرية، والذي وصفته بأنه الأصعب في مشوارها الفني.


وعقب الإعلامي عمرو الليثي، الذي عمل مساعد مخرج في المسلسل، مشيدًا بأدائها في هذا المشهد، مؤكدًا أنها قدمته ببراعة شديدة، ما دفع فريق العمل إلى التصفيق لها بعد انتهائه، نظرًا لقوة مشاعرها وبكائها الحقيقي.


واختتمت تيسير فهمي حديثها بالتأكيد على أن نجاحها لم يرتبط بعمل واحد فقط، بل جاء نتيجة أعمال متراكمة، من بينها «رأفت الهجان» ومسلسل «أماكن في القلب»، الذي تم تصويره في الولايات المتحدة وحقق نجاحًا كبيرًا، وحصل على جائزة مهرجان التليفزيون، بمشاركة الفنان الراحل هشام سليم.