بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

دراسة: التنفس الخاطئ أثناء اليوم يرهق القلب ويزيد القلق

التنفس
التنفس

كشفت أبحاث حديثة في طب الأعصاب والتنفس أن الطريقة التي نتنفس بها خلال ساعات اليوم قد يكون لها تأثير مباشر وخطير على صحة القلب والحالة النفسية، حتى في غياب أي مجهود بدني واضح وأوضح الخبراء أن التنفس السطحي السريع، الذي يمارسه كثيرون دون وعي، قد يتحول إلى عامل ضغط مزمن على الجسم.

التنفس الخاطئ غالبًا ما يكون عبر الصدر بدلًا من الحجاب الحاجز، وهو ما يقلل كمية الأكسجين الواصلة إلى الدماغ والعضلات، ويؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي المرتبط بالتوتر، وهذا النمط يُبقي الجسم في حالة استعداد دائم، كما لو أنه يواجه خطرًا مستمرًا، ما يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم على مدار اليوم.

 

وأشارت الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من القلق، أو يعملون تحت ضغط مستمر، أو يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، هم الأكثر عرضة لهذا النوع من التنفس دون إدراك، ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى شعور دائم بالإجهاد، واضطرابات في النوم، وآلام في الرقبة والكتفين، بل وقد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

 

كما بيّن الباحثون أن التنفس غير العميق يؤثر على توازن ثاني أكسيد الكربون في الدم، وهو عنصر أساسي لتنظيم توسع الأوعية الدموية ووظائف الجهاز العصبي، والخلل في هذا التوازن قد يفسر نوبات الدوخة، وخفقان القلب المفاجئ، وصعوبة التركيز لدى بعض الأشخاص.

 

وينصح الأطباء بإعادة تدريب الجسم على التنفس الصحيح من خلال تمارين بسيطة، مثل التنفس البطني البطيء، حيث يتم الشهيق عبر الأنف مع تمدد البطن، والزفير ببطء عبر الفم. ويُفضل ممارسة هذه التمارين عدة مرات يوميًا، خاصة قبل النوم أو أثناء فترات التوتر.

 

ويؤكد المختصون أن تصحيح نمط التنفس لا يتطلب أجهزة أو أدوية، لكنه قد يحدث فرقًا كبيرًا في صحة القلب، واستقرار الأعصاب، وجودة الحياة بشكل عام، إذا تم الالتزام به بانتظام.