العباءة السوداء لم تحمه من القيد.. سقوط "لص الحريم" في العراق
أطاحت قيادة شرطة محافظة بابل في دولة العراق بلص خطير استخدم زيا نسائيا لتنفيذ عملية سطو مسلح على أحد المنازل السكنية في منطقة شارع ثلاثين.
ووقعت الحادثة حينما تخفى المتهم مرتديا عباءة وبوشية سوداء للتمويه وعدم لفت الأنظار أثناء مراقبة الدار قبل اقتحامها لسرقة قاصة حديدية.
وأسفرت العملية الإجرامية في دولة العراق عن سرقة مبلغ 7 ملايين دينار عراقي بالإضافة إلى كميات كبيرة من المصوغات الذهبية الثمينة، وتحركت مفارز مكافحة الإجرام فور تلقي البلاغ لتبدأ رحلة البحث عن "المرأة المزيفة" التي ظهرت في تسجيلات الكاميرات وهي تحوم حول مسرح الجريمة بمدينة بابل.
فخ شارع ثلاثين واعترافات تحت البوشية
باشرت الأجهزة الأمنية في دولة العراق تتبع خط سير المتهم الذي حاول خداع الجميع بملابسه النسائية حتى نجحت في تحديد هويته الحقيقية ومكان اختبائه بمحافظة بابل.
وأوضح البيان الرسمي أن القوات استحصلت الموافقات القضائية اللازمة ونفذت أمر القبض على اللص الذي انهار واعترف صراحة بارتكاب الواقعة متنكرا بزي امرأة، وضبطت شرطة بابل في دولة العراق كامل المبالغ المسروقة والذهب المنهوب بالإضافة إلى العباءة التي استخدمها في التمويه.
واستنفرت الجهات المختصة جهودها لاستكمال التحقيقات القانونية مع الجاني وإحالته للقضاء لينال جزاءه الرادع بعدما روع سكان شارع ثلاثين بحيلته الغريبة.
استقبلت شعبة مكافحة الإجرام في دولة العراق بلاغا عاجلا من صاحب الدار المسروقة يفيد باختفاء ثروته في وضح النهار بمحافظة بابل، وذكرت المعطيات أن ذكاء رجال التحري ساهم في كشف كذب اللص الذي ظن أن العباءة ستخفي ملامحه عن أعين القانون داخل الدولة العراقية، وسجلت الأدلة الجنائية كافة البصمات والقرائن الميدانية التي أكدت تورط المتهم في واقعة كسر القاصة ونهب محتوياتها بدم بارد، وسادت حالة من الارتياح بين مواطني محافظة بابل فور إعلان استعادة المسروقات وتسليمها لأصحابها بعد ملاحقة أمنية دقيقة أثبتت يقظة العيون الساهرة في دولة العراق.
تحدثت المصادر الأمنية عن أهمية كاميرات المراقبة في كشف تفاصيل الخدعة التي لجأ إليها اللص لسرقة المنازل في دولة العراق دون إثارة الشكوك، وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم راقب المنزل لفترة طويلة قبل التنفيذ مستغلا زيه النسائي للتجول بحرية في أزقة محافظة بابل، واحتشد الجيران لمشاهدة لحظة اقتياد اللص الذي خلع قناع الأنوثة ليظهر وجهه الحقيقي أمام رجال الشرطة في الدولة العراقية، وأثبتت المعاينة أن اللص كان يخطط لعمليات أخرى مماثلة لولا سرعة تحرك مفارز الأدلة الجنائية التي حاصرت أوهامه خلف قضبان السجن بمدينة بابل.
أنهت قيادة شرطة بابل إجراءات توثيق المضبوطات من أموال وذهب وتم تحريز العباءة السوداء كدليل مادي على واقعة التمويه في دولة العراق، واستمرت النيابة العامة في استجواب المتهم لمعرفة ما إذا كان لديه شركاء آخرين ساعدوه في تنفيذ الجريمة داخل محافظة بابل.
وأكدت السلطات في دولة العراق أنها لن تسمح بأي محاولات إجرامية تستهدف أمن واستقرار المنازل مهما تنوعت طرق الخداع أو التنكر، وبقيت واقعة "لص العباءة" درسا لكل من يحاول العبث بالقانون في محافظة بابل التي أثبتت أن الحقوق لا تضيع في ظل وجود أجهزة أمنية محترفة بالدولة العراقية.