بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بناية "منتهية الصلاحية" تسحق عظام المارة في قلب المدينة القديمة بدولة ليبيا

بوابة الوفد الإلكترونية

سقطت أجزاء من عمارة متهالكة فوق شخصين في منطقة المدينة القديمة التابعة للعاصمة طرابلس بدولة ليبيا مما تسبب في إصابتهما بجروح وصدمات جسدية بالغة، ووقعت الحادثة الأليمة نتيجة تدهور الحالة الإنشائية للمبنى القديم الذي لم يصمد أمام عوامل الزمن لتنهار كتلته الإسمنتية فجأة وسط الشارع المزدحم.

وأسفر هذا الانهيار الجزئي عن استنفار كامل داخل غرفة العمليات المركزية بوزارة الصحة في دولة ليبيا التي تلقت بلاغا عاجلا بالواقعة، وتحركت إدارة الطوارئ الصحية فورا لفرض طوق أمني حول العمارة المنكوبة خوفا من تساقط المزيد من الحطام فوق سكان وزوار المنطقة التاريخية في العاصمة الليبية.

كارثة الركام المتساقط واستنفار الطوارئ والبحث الجنائي

باشر جهاز الإسعاف والطوارئ في دولة ليبيا نقل المصابين إلى مستشفى طرابلس المركزي تحت إشراف طبي مكثف لإنقاذ جراحهما التي استدعت تدخل أطباء العظام بشكل عاجل، وأوضحت وزارة الصحة أن إحدى الحالات المصابة جراء انهيار العمارة قد تخضع لعملية جراحية دقيقة لترميم الكسور الناتجة عن ارتطام الأنقاض.

وتحركت عناصر مركز شرطة باب البحر والبحث الجنائي في دولة ليبيا لمعاينة مسرح الحادث وفتح تحقيق قانوني شامل حول أسباب إهمال ترميم البناية المتهالكة، واستهدفت التحريات الأمنية في العاصمة طرابلس ترتيب المسؤوليات القانونية ومنع تكرار حوادث سقوط المباني التي تهدد أرواح المواطنين في الدولة الليبية.

استقبلت ردهات المستشفى المركزي في دولة ليبيا ضحايا الحادث الذين وصفت حالتهم بالخطر المستقر بعدما تلقوا ضربات مباشرة من ركام العمارة المنهارة في المدينة القديمة، وذكرت التقارير الميدانية أن العناية الإلهية أنقذت المارة من كارثة أكبر لو كانت البناية قد سقطت بالكامل فوق رؤوس المتواجدين بقلب العاصمة طرابلس.

وسجلت لجنة وزارة الصحة في دولة ليبيا كافة الملاحظات الفنية حول سلامة المباني المجاورة لموقع سقوط العمارة لضمان عدم وجود تصدعات إضافية قد تؤدي لفواجع جديدة، واحتشد المواطنون خلف الحواجز الأمنية لمتابعة عمليات إزالة الأنقاض التي باشرتها فرق الطوارئ في الدولة الليبية.

تحدث شهود العيان في المدينة القديمة عن سماع صوت تصدع قوي قبل لحظات من سقوط واجهة العمارة المتهالكة التي روعت سكان العاصمة طرابلس بدولة ليبيا، وأشارت مصادر طبية إلى أن المصابين يعانون من سحجات وجروح قطعية نتيجة تطاير شظايا الحجارة التي خلفها انهيار البناية وسط الزحام المروري.

واهتمت إدارة البحث الجنائي بتوثيق حالة الجدران الآيلة للسقوط في دولة ليبيا لرفع تقرير عاجل للجهات المختصة لاتخاذ قرار الهدم أو الترميم الفوري منعا لتكرار سيناريو العمارة المنكوبة، وأثبتت المعاينة أن الرطوبة وإهمال الصيانة كانا السبب الرئيسي في تآكل أساسات المبنى القديم بمدينة طرابلس.

أنهت فرق الإسعاف مهامها بتأمين نقل كافة المتضررين في دولة ليبيا واستمرت التحقيقات لمعرفة مالك العمارة ومدى التزامه بقرارات الصيانة الصادرة عن بلدية طرابلس المركزية، واستمرت وزارة الصحة في متابعة الحالة الصحية للمصابين داخل غرف العمليات لضمان تماثلهم للشفاء بعد ليلة الرعب التي عاشوها تحت حطام البناية المنهارة.

وأكدت السلطات في دولة ليبيا أنها ستضرب بيد من حديد على كل من يتهاون في تأمين المباني المتهالكة التي باتت تمثل قنابل موقوتة في شوارع المدينة القديمة، وبقيت منطقة الحادث تحت حراسة مشددة لحين انتهاء اللجنة الفنية من تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالعمارة المنكوبة فوق أرض الدولة الليبية.