بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ساعة الصفر تقترب.. رحلة غامضة لنتنياهو ورحيل أمريكي لـ"العديد" وتجهيز أهداف إيرانية للقصف

قوات إيرانية
قوات إيرانية

على وقع طبول الحرب التي تقرع في المنطقة وساعة الصفر التي تقترب لقصف أمريكا ودولة الاحتلال لإيران، رصدت منصات تتبع الملاحة الجوية إقلاعاً مفاجئاً لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مطار بن غوريون وسط تعتيم رسمي تام حول وجهتها أو جدول أعمالها.

وجاء هذا التحرك الغامض متزامناً مع إجراءات إخلاء مفاجئة شهدتها قاعدة العديد الأمريكية في المنطقة عقب تهديدات إيرانية صريحة بضرب القواعد العسكرية التابعة لواشنطن.

وبحسب قناة العربية، يرى مراقبون أن إخفاء مسار الرحلة وتجنب الأجواء الأوروبية التقليدية يمثل إجراءً أمنياً مشدداً يهدف إلى تفادي الرصد الإيراني في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة.

ورجحت تحليلات سياسية أن تكون الرحلة سرية وعاجلة للقاء الرئيس دونالد ترمب بهدف حسم التفاهمات النهائية المتعلقة بملفي الحرب في قطاع غزة والمواجهة مع طهران.

وتشير طبيعة المسار غير التقليدي للطائرة إلى رغبة في التمويه وتجنب أي استهداف محتمل، خاصة مع تواتر الأنباء عن حالة استنفار كبرى في القواعد الأمريكية بالشرق الأوسط.

مغادرة قاعدة العديد

وأوضحت دولة قطر أن مغادرة بعض الأفراد لقاعدة العديد الجوية تأتي في إطار التعامل مع التوترات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدة استمرارها في اتخاذ كافة التدابير الصارمة لضمان أمن المواطنين والمقيمين على أراضيها.

ويثير هذا التحرك في أكبر قاعدة عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط تساؤلات حول طبيعة رسائل التحذير الجارية، وما إذا كانت المغادرة مجرد إعادة تموضع تكتيكي أم تمهيداً لمرحلة مواجهة مباشرة تتطلب إخلاء العناصر غير الأساسية.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية عن استلام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خريطة أهداف عسكرية واستراتيجية شاملة تضم خمسين موقعاً حيوياً داخل العمق الإيراني، تشمل مقر قيادة الحرس الثوري ومنشآت نووية وقواعد للصواريخ الباليستية.

ويعكس هذا التحرك العسكري رغبة الإدارة الأمريكية في فرض سياسة الردع الأقصى ضد طهران، حيث لا يبدو بنك الأهداف المعلن مجرد تلويح بالقوة بل رسالة سياسية بصبغة عسكرية شديدة الوضوح.

ويترقب العالم حالياً رد الفعل الإيراني تجاه هذه التطورات المتلاحقة التي وضعت المنطقة على فوهة بركان، في ظل غموض يلف التحركات الدبلوماسية والعسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.

تحديد أهداف إيرانية

فيما كشفت تقارير صحفية عن تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خريطة أهداف عسكرية واستراتيجية شاملة داخل العمق الإيراني في تطور دراماتيكي يعكس ذروة التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.

ويتضمن بنك الأهداف المسلم للإدارة الأمريكية خمسين موقعاً حيوياً يتصدرها مقر قيادة الحرس الثوري ومنشآت تخصيب اليورانيوم بالإضافة إلى القواعد المخصصة لإطلاق الصواريخ الباليستية.

ويرى مراقبون أن هذا التحرك يتجاوز مجرد التلويح بالقوة ليكون رسالة سياسية بصبغة عسكرية تهدف إلى فرض سياسة الردع الأقصى وتضييق الخناق على التحركات الإيرانية في المنطقة.

ويسود الترقب الأوساط الدولية بانتظار رد الفعل الإيراني على هذه التطورات التي وضعت المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران في احتمالاتها القصوى وسط استنفار أمني وعسكري واسع.

فيما أكد مسؤولون في إدارة ترمب أن الهجوم العسكري على إيران أصبح "وشيكاً" أكثر من أي وقت مضى.

وكشفت المصادر عن وصول حاملة الطائرات العملاقة "ثيودور روزفلت" إلى مياه البحر الأحمر مؤخراً، لتنضم إلى 3 مدمرات أميركية مدججة بالصواريخ الموجهة والمتمركزة حالياً في نقاط استراتيجية بالشرق الأوسط.

ويأتي هذا الحشد العسكري الهائل كترجمة فعلية لتهديدات ترمب، ووردّاً على استنفار الحرس الثوري لصواريخه.

ويرى مراقبون أن تحريك هذه القوة الضاربة بالتزامن مع إخلاء قاعدة العديد واختفاء طائرة نتنياهو، يعني أن قرار المواجهة قد اتُّخذ بالفعل، وأن المنطقة على بعد ساعات فقط من "انفجار كبير". 

اقرأ المزيد..