استشاري: من يتزوج خوفا من "فاته القطار" بات هما وعاش غما
حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية، من الدوافع الخاطئة للزواج التي تؤدي لاحقاً إلى انهيار الأسرة، مشيراً إلى أن قرار الارتباط لمجرد أن السن قد كبر أو لإرضاء نظرة المجتمع هو خطأ فادح يدفع ثمنه الطرفان طوال حياتهما، مؤكداً أن الجواز ليس سترة للبنت ولا هو مصحة نفسية لتعقيل الشاب غير المتزن.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، المذاع عبر فضائية “سي بي سي"، أن الطلاق في مجتمعاتنا له صور متعددة أعمق من الانفصال الرسمي، حيث يوجد الطلاق الصامت والجاف والنفسي الذي يعيش فيه الزوجان تحت سقف واحد بلا مودة، مشدداً على أن الانفصال الإيجابي في بعض الحالات يكون ضرورة لحماية ما تبقى من الصحة النفسية للطرفين.
وانتقد لجوء بعض الأسر لتزويج أبنائهم غير المستقرين نفسياً على أمل أن يصلحهم الزواج، معتبراً ذلك إيذاءً متعمداً لبنات الناس، كما شدد على ضرورة وضع حدود تحمي الإنسان في كل مراحل حياته سواء قبل الارتباط أو بعده، لضمان عدم تحوله إلى صيد سهل للتجاوزات المجتمعية.
ونصح بضرورة اختيار الشريك الذي يكمل المسيرة لا الذي يستنزف الطاقة ويكمل على ما تبقى من روح الطرف الآخر، داعياً إلى البحث عن السكن والأمان النفسي والاحترام المتبادل للاحتياجات والضعف الإنساني، بعيداً عن محاولات إرضاء الناس التي وصفها بأنها الطريق الأسرع للفشل.
اقرأ المزيد..