نوع من الفواكه يساعد على تقليل نوبات الصداع النصفي.. فما هو؟
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من نوبات الصداع النصفي المتكررة، التي تؤثر بشكل مباشر في القدرة على التركيز وممارسة الأنشطة اليومية، وفي ظل البحث المستمر عن حلول طبيعية، كشفت تقارير غذائية حديثة عن فوائد غير متوقعة لفاكهة الأفوكادو في تقليل حدة وتكرار نوبات الصداع.
يحتوي الأفوكادو على نسبة مرتفعة من معدن الماغنيسيوم، وهو عنصر أساسي يلعب دورًا مهمًا في استرخاء الأوعية الدموية وتنظيم الإشارات العصبية في المخ، وتشير الدراسات إلى أن نقص الماغنيسيوم يعد أحد الأسباب الشائعة لحدوث الصداع النصفي، ما يجعل تناول مصادره الطبيعية خطوة وقائية فعالة.
كما يتميز الأفوكادو باحتوائه على دهون صحية من نوع الأحماض الدهنية غير المشبعة، التي تساعد على تحسين تدفق الدم إلى المخ وتقليل الالتهابات العصبية، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بحدة نوبات الصداع، إضافة إلى ذلك، يحتوي على فيتامين B6، الذي يساهم في تقليل التوتر العصبي وتحسين الحالة المزاجية.
ولا تقتصر فوائد الأفوكادو على الصداع فقط، بل يساعد أيضًا على تعزيز التركيز والذاكرة، بفضل مزيجه المتوازن من الدهون الصحية ومضادات الأكسدة، التي تحمي خلايا المخ من الإجهاد التأكسدي الناتج عن الضغط النفسي وقلة النوم.
ويمكن إدخال الأفوكادو بسهولة في النظام الغذائي، سواء بإضافته إلى السلطات، أو تناوله مع الخبز الأسمر، أو دمجه في العصائر الصحية. وينصح خبراء التغذية بتناول نصف ثمرة يوميًا للحصول على فوائده دون الإفراط في السعرات الحرارية.
ويؤكد المختصون أن الاعتماد على الغذاء المتوازن الغني بالعناصر الطبيعية قد يكون وسيلة فعالة لتقليل الصداع النصفي وتحسين جودة الحياة، مع ضرورة استشارة الطبيب في الحالات المزمنة أو الشديدة.