بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

دور الفلفل الحار في التهاب البروستاتا

بوابة الوفد الإلكترونية

 يُعدّ التهاب البروستاتا حالة مرضية تصيب غدة البروستاتا لدى الذكور، وغالبًا ما ترتبط بظهور تورم وتهيج. وقد يسبب التهاب البروستاتا شعورًا بالألم أو صعوبة خلال التبول، كما قد يسبب ألمًا في الأربية (المنطقة التشريحية عند التقاء البطن بالفخذ)، أو منطقة الحوض، أو الأعضاء التناسلية.
 ويلعب النظام الغذائي دورًا أساسيًا في الوقاية من أمراض غدة البروستاتا، أو زيادة مخاطرها، ويسهم بعض الأطعمة في التهاب أو تضخم البروستاتا، ومنها الفلفل الحار.

 على الرغم من أن تناول الأطعمة الحارة قد يُعزز عملية الحرق أو الأيض، فإن الإفراط في تناولها قد تكون له آثار سلبية على صحة البروستاتا، خصوصاً لدى مَن يعانون من التهابات أو تضخم في الغدة.
 ووفقًا لدراسة نُشرت في «مجلة المسالك البولية»، فإن استهلاك كميات كبيرة من الفلفل الحار قد يؤدي إلى تهيج المثانة والبروستاتا والإحليل (أنبوب تصريف البول من المثانة)، وزيادة الأعراض البولية، مثل الحرقان وتكرار الحاجة إلى التبول.

 ويرى خبراء الصحة أن مركّب «الكابسيسين» الكيميائي الطبيعي الموجود في الفلفل الحار يمكن أن يسبب تحفيزاً مفرطاً للأعصاب المحيطة بالبروستاتا؛ مما يزيد من الالتهاب وعدم الارتياح في تلك المنطقة. لذلك يُنصح بالاعتدال في تناوله، لا سيما لمن لديهم تاريخ من مشكلات البروستاتا.
 يعدّ تناول الفلفل الحار باعتدال ضارًا بصحة غدة البروستاتا السليمة، بل على العكس، فقد أظهر «الكابسيسين» خصائص مضادة للالتهابات، ومضادة للأكسدة، ومعدلة للمناعة... كما أنها تُنشط المستقبلات الموجودة في البروستاتا، التي تسهم في حماية الأعصاب وتقليل الإجهاد التأكسدي.