بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مفيد لعضلات الأمعاء.. كيف يؤثر الشبت على الجسم؟

الشبت
الشبت

يعتبر الشبت من الأعشاب العطرية التي لا يخلو منها المطبخ المصري والعربي، لكنه ليس مجرد نكهة مميزة تضاف للأطعمة، بل كنز من الفوائد الصحية التي تؤثر إيجابيًا على الجسم من الرأس إلى القدمين.

يحتوي الشبت على مجموعة غنية من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين C وA والكالسيوم والحديد، إضافة إلى مضادات الأكسدة والزيوت الطيارة التي تمنحه رائحته الفريدة وقدرته على محاربة الالتهابات.

 

أول ما يُعرف عن الشبت هو تأثيره المهدئ للجهاز الهضمي، فالأطباء ينصحون بتناوله أو شرب مغلي الشبت لعلاج الانتفاخ والغازات وعسر الهضم، إذ يعمل على استرخاء عضلات الأمعاء وتقليل التقلصات، كما أنه مفيد للأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي، لأنه يخفف من التشنجات والاضطرابات الهضمية.

 

ويُعرف أيضًا بقدرته على تنظيم مستوى السكر في الدم، حيث أشارت دراسات إلى أن مستخلص الشبت يساعد على تحسين استجابة الجسم للأنسولين، مما يجعله خيارًا طبيعيًا داعمًا لمرضى السكري عند استخدامه ضمن نظام غذائي متوازن.

 

من جهة أخرى، يمتلك الشبت تأثيرًا إيجابيًا على صحة القلب، إذ يساهم في خفض الكوليسترول الضار ويعزز من صحة الأوعية الدموية، بفضل مركباته المضادة للأكسدة التي تقلل من تراكم الدهون في الشرايين.

 

أما بالنسبة للعظام، فالكالسيوم الموجود في الشبت يجعل منه نباتًا مهمًا لتقويتها والوقاية من هشاشة العظام، خاصة لدى النساء بعد سن الأربعين. كما تشير أبحاث إلى أن له خصائص تساعد على تنظيم الدورة الشهرية وتخفيف آلامها بفضل احتوائه على مركبات طبيعية مشابهة لهرمون الأستروجين.

 

ويمكن الاستفادة من الشبت سواء طازجًا أو مجففًا أو مغليًا، لكن يُفضل استخدامه طازجًا للحفاظ على عناصره النشطة.

 

إنها نبتة بسيطة لكنها تمتلك قدرة مذهلة على دعم صحة الجسم، وتذكيرنا بأن العلاج أحيانًا لا يوجد في الصيدلية، بل في طبق السلطة على المائدة.