تساقط الشعر.. بين الأسباب الخفية والحلول الممكنة
تساقط الشعر مشكلة تؤرق النساء والرجال على حد سواء، إذ يؤثر بشكل مباشر على المظهر والثقة بالنفس ورغم أن سقوط الشعر بمعدل 50–100 شعرة يوميًا يُعتبر طبيعيًا، إلا أن زيادة هذا المعدل قد تكون مؤشرًا لمشكلة صحية تستدعي الانتباه.
من أبرز الأسباب الشائعة نقص العناصر الغذائية، خاصة الحديد والزنك والفيتامينات مثل B12 وD، حيث يلعب الغذاء دورًا أساسيًا في صحة الشعر. كما أن التوتر والإجهاد النفسي يسرّعان من دورة تساقط الشعر، ما يجعل الضغط النفسي أحد أعداء الجمال الصامتة.
الأسباب الوراثية أيضًا لا يمكن تجاهلها، إذ تؤدي إلى ما يُعرف بالصلع الوراثي بينما تلعب التغيرات الهرمونية لدى النساء، مثل الحمل أو انقطاع الطمث، دورًا كبيرًا في ضعف الشعر وتساقطه.
الاستخدام المفرط للمواد الكيميائية، كالصبغات ومواد الفرد، أو الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحراري، يضعف البصيلات ويؤدي إلى تكسر الشعر كذلك بعض الأمراض المزمنة أو أدوية معينة قد تسبب هذه المشكلة.
وللوقاية والعلاج، يُنصح بالاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالبروتينات والخضار والفواكه، مع تقليل التوتر والنوم لساعات كافية. كما أن العناية بالشعر بمنتجات طبيعية وتجنب المواد القاسية يُساعد على تقويته وفي الحالات المتقدمة، قد ينصح الأطباء بعلاجات طبية أو جلسات بلازما أو حتى زراعة الشعر.
في النهاية، تساقط الشعر ليس مجرد مشكلة جمالية، بل قد يكون إشارة على نقص داخلي أو اضطراب صحي، لذا الاهتمام المبكر هو السبيل للحفاظ على شعر صحي وقوي.