بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أستاذ تشريعات: الحروب المعلوماتية تستهدف بناء أجيال فاسدة وضعيفة

الدكتور أحمد سعيد،
الدكتور أحمد سعيد، أستاذ التشريعات الاقتصادية

أكد الدكتور أحمد سعيد، أستاذ التشريعات الاقتصادية، أن ما يُميز عصرنا الحالي هو سرعة انتقال الأخبار التي أصبحت تغطي العالم خلال دقائق معدودة، ما يجعل من الصعب التصدي للحروب المعلوماتية التي باتت جزءًا من الحروب النفسية الحديثة.

وأضاف "سعيد"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد البيطار، ببرنامج "الاقتصاد والناس" عبر القناة الثانية، أن هذه الحروب تهدف إلى بناء أجيال فاسدة وضعيفة على المدى الطويل، وتخدم مصالح أطراف خارجية.

وتابع: "يعني كان زمان كان فيلم بيطلع من هوليوود، هم دول اللي بيساهموا في العولمة، النهاردة في السوشيال ميديا أنت دقيقة بدقيقة في تأثير بيحصل في الهوية وفي الشخصية وفي العادات وفي التقاليد من خلال المحتوى اللي بيتم بثه إلينا من الغرب ومن الخارج، المحتوى ده مليء بالإبهار، المحتوى ده بيحتوي على عناصر من الإثارة مختلفة، في توليفة كده هي توليفة العولمة لتغييب العقول، لصناعة فكر جديد ولصناعة جيل جديد".

واستطرد: “المخاطر دي إحنا بنعاني منها من سنوات، ودي أدت لتبعية كبيرة في كثير من الدول النامية وطمس هوية كثير من الدول ومحو كثير من العادات والتقاليد، كان لازم يبقى عندنا المحتوى بتاعنا، المبهر اللي أقدر أحط به شبابنا”.

ونوه إلى أن مواجهة التحديات تحتاج إلى تطوير محتوى فكري ووطني قادر على التصدي للأفكار السلبية، لأن الفكر القادم من الخارج لا يمكن مواجهته بسهولة خاصة عندما يكون جزءًا من مجتمع متعولم بالكامل.

وأشار إلى أن كل دولة تهتم بمصالحها الخاصة، وأن الحريات المزعومة في بعض الدول لها حدود واضحة.

ولفت إلى أنه يتم التضييق على حرية التعبير حتى في الدول التي تعلن دعمها لهذه الحريات، معتبرًا أن ما يحدث هو جزء من نظام عالمي جديد يفرض قواعده على الجميع.

وشدد الدكتور أحمد سعيد، على أن العالم يفتقر إلى عدالة عالمية وأن كل دولة تهتم بمصالحها فقط، مشيرًا إلى أن الضرر الناتج عن المحتوى الرقمي لا يقتصر على الدول النامية فقط، بل يشمل الدول المتقدمة أيضاً، وهو ما يضاعف من أهمية مواجهة هذه الظاهرة بشكل جاد.

اقرأ المزيد..