بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بكلمات قليلة تصبح من خير الناس عند الله.. هذا الذكر يجعلك الأفضل

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم، الداعية الإسلامي والعميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط، عن فضل عظيم لذكر من أذكار النبي ﷺ، موضحًا أنه يجعل الذاكر أفضل من السابقين واللاحقين، باستثناء الأنبياء والمرسلين، إذا واظب عليه مائتي مرة يوميًا.

وجاء ذلك في رده على سؤال أحد المتابعين، والذي قال فيه: هل هناك عمل يجعلني أفضل عند الله من السابقين واللاحقين؟

حديث شريف يفتح باب الفضل

أجاب الدكتور مختار مستشهدًا بما ورد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله ﷺ قال:«من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مائتي مرة في اليوم، لم يسبقه أحد ممن كان قبله، ولا يدركه أحد ممن كان بعده، إلا من عمل أكثر من عمله».

وأشار إلى أن هذا الذكر من أعظم ما يُتقرب به إلى الله تعالى، موضحًا أن الالتزام به صباحًا ومساءً له أثر بالغ في الحفظ من الشياطين والجن، وفي جلب الخير والطمأنينة.

 مائة صباحًا ومائة مساءً

ونوّه الدكتور مختار مرزوق إلى أن من السنة أن يُقال هذا الذكر مائة مرة في الصباح ليحفظ الله العبد حتى المساء، ومائة في المساء ليحفظه إلى الصباح. كما أنه لا حرج في قوله مائتي مرة متصلة في أي وقت من اليوم، بحسب استطاعة العبد.

وأكد أن هذا العمل مستجاب في كل وقت، ولا يختص بزمان دون آخر، ما يجعله من الأذكار التي ينبغي على المسلم الحرص عليها لما فيها من أجر عظيم ورفعة في الدرجات.

 أذكار أخرى مأثورة لصلاح القلب والبدن

وفي سياق متصل، استعرضت الفتوى عددًا من أذكار الصباح والمساء التي وردت في السنة النبوية الشريفة، ومنها:

  • «اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور»
  • «اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت»
  • «أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد ﷺ»

كما تضمنت الأدعية:

  • «اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي»
  • «رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا»
  • «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق»

وأكدت الفتوى أهمية هذه الأذكار في تحصين المسلم من الكسل، وسوء الكِبَر، وعذاب القبر، وهمّ الدنيا، مشددة على أنها ليست مجرد أقوال تُردد، بل مفاتيح للطمأنينة، ومجلبة للسكينة، ووسيلة لتثبيت الإيمان في القلب.

 الكلمة الطيبة صدقة

في ختام فتواه، أوصى الدكتور مرزوق جميع المسلمين بالمداومة على هذه الأذكار، مؤكدًا أن اللسان بوابة القلب، والكلمة الطيبة صدقة، كما جاء في حديث النبي ﷺ: «ليس المؤمن بالطعّان، ولا اللعّان، ولا الفاحش، ولا البذيء».

ودعا إلى أن يكون الذكر عادة يومية لا تُقطع، وسلاحًا روحيًا في وجه الهموم والضيق، ووسيلة لبلوغ أعلى المنازل في الآخرة، بإذن الله تعالى.