طبيبة أطفال فلسطينية تتلقى جثامين أطفالها السبعة أشلاء متفحمين جراء القصف الإسرائيلي
استقبلت آلاء النجار، طبيبة أطفال فلسطينية في مستشفى ناصر بقطاع غزة، أطفالها السبعة أشلاء متفحمين نتيجة القصف الإسرائيلي الغاشم، إضافة إلى اثنين آخرين من العائلة، وقد نشرت مستشفى ناصر على صفحتها أسماء الأطفال.

1- يحيى حمدي النجار
2- ركان حمدي النجار
3- رسلان حمدي النجار
4- جبران حمدي النجار
5- إيف حمدي النجار
6- ريفان حمدي النجار
7- سيدين حمدي النجار.

مستشفى ناصر.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن عدد الشهداء ارتفع إلى 66 في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم الجمعة، بينما قال جيش الاحتلال إنه اعترض صاروخًا أطلق من غزة باتجاه مستوطنات الغلاف

وقد أفادت وزارة الصحة بغزة في وقت سابق اليوم أن مستشفيات القطاع استقبلت 60 شهيدًا و185 مصابًا خلال 24 ساعة.

وأفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد 8، منهم 7 أطفال، إلى جانب إصابة آخرين في قصف إسرائيلي على منزل في قيزان النجار جنوبي خان يونس جنوب القطاع.

وأضاف الدفاع المدني أن نحو 50 شخصًا، بين شهيد ومفقود، لا يزالون تحت أنقاض مبنى قصفته إسرائيل في جباليا البلد الليلة الماضية.

في هذه الأثناء شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة استهدفت مقار تابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في منطقة أنصار غربي مدينة غزة.
"أونروا": استمرار الحصار الغذائي من قبل إسرائيل سيؤدي إلى تفشي المجاعة بشكل كارثي في غزة
ومن جهة أخري، قال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة أونروا، إن إسرائيل تنفذ عمليات قصف متكررة تستهدف مدنيين يحاولون النزوح من منطقة لأخرى داخل قطاع غزة، دون إنذار أو مبرر، في سياق وصفه بـالقتل الجماعي غير المسبوق، مضيفًا أن الوضع الميداني خطير للغاية، وهناك انهيار كامل في الأوضاع الإنسانية.
وأوضح أبو حسنة، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الناس يُجبرون على النزوح من مناطق بيت حانون وبيت لاهيا والشرق الغزي نحو غرب المدينة، وسط قصف مستمر وغياب أي ممرات آمنة، لافتًا إلى أن عمليات القتل اليومية باتت لا تحتاج إلى مبررات من الجانب الإسرائيلي، بعدما كانت في السابق تُسند إلى استهداف مطلوبين.
وأشار إلى أن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع منذ بداية الأزمة لا يتجاوز 130 شاحنة، رغم أن هناك موافقات أمنية مسبقة على دخول نحو 400 شاحنة، ما يدل على عرقلة متعمدة لإدخال المساعدات، مشددًا على أن استمرار هذا الحصار الغذائي سيؤدي إلى تفشي المجاعة بشكل كارثي.
ودعا أبو حسنة إلى تدخل دولي عاجل لمواجهة الأزمة، خاصة بعد تحذيرات صدرت عن الأمين العام للأمم المتحدة وكبار مسؤولي المنظمة الدولية، قائلاً إن الوضع لا يحتمل التأجيل، وكبار السن بدأوا يفقدون حياتهم بالفعل بسبب نقص الدواء، في ظل غياب أي أفق لحل قريب.
