بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

لماذا يعتبر تناول الكافيين بكثرة خطيرًا؟

تناول الكافيين
تناول الكافيين

يعتبر الكافيين آمنًا وحتى مفيدًا عند استهلاكه باعتدال ما يصل إلى 400 ملغ يوميًا، وللبالغين فقط، ولكن المادة المنشطة موجودة في عدد متزايد من الأطعمة والمشروبات، من مشروبات الطاقة إلى العلكة.

 

وحذر أحد الأطباء من أنه عند الجمع بين القهوة والمنتجات التي تحتوي على الكافيين على مدار اليوم، فإن الكمية الإجمالية التي يتلقاها الشخص قد تتجاوز بسرعة الحد الموصى به.

 

إن تناول جرعة زائدة منه بشكل منتظم يمكن أن يكون له عواقب وخيمة وهي كالأتي:

الأرق واضطرابات النوم: يمنع الكافيين عمل الأدينوزين، وهي المادة التي تسبب الشعور بالتعب نتيجة لذلك، قد يعاني الشخص من اليقظة المفرطة، وصعوبة النوم، واضطراب الساعة البيولوجية.

 

القلق والعصبية: يعمل الكافيين على تحفيز الجهاز العصبي المركزي، وعند تناوله بكميات زائدة، يمكن أن يكون هذا التحفيز شديدًا للغاية، ويؤدي هذا إلى إثارة مشاعر القلق والتوتر وحتى نوبات الهلع لدى الأشخاص المعرضين لمثل هذه الحالات.

 

مشاكل القلب: يمكن أن يؤدي تناول الكافيين الزائد إلى زيادة معدل ضربات القلب (تسرع القلب)، وارتفاع ضغط الدم، وحتى عدم انتظام ضربات القلب، وهذا أمر خطير بشكل خاص بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية.

 

مشاكل في الجهاز الهضمي: يعمل الكافيين على تحفيز إنتاج العصارة المعدية، وعند تناوله بجرعات عالية فإنه يسبب حرقة المعدة ويزيد من أعراض التهاب المعدة أو مرض القرحة الهضمية.

 

الإدمان: إن الاستهلاك المنتظم لكميات كبيرة من الكافيين يمكن أن يؤدي إلى تطور الاعتماد عليه، إذا توقف المدمن فجأة عن استخدامه، فإنه سوف يعاني من أعراض الانسحاب مثل الصداع، والتعب، والتهيج، وصعوبة التركيز.

 

الجفاف: يحتوي الكافيين على تأثير مدر للبول، وإذا تم تناوله بكميات كبيرة فإن الجسم يكون معرضًا لخطر الجفاف، خاصة إذا كان الشخص يشرب القليل من الماء.

 

كيفية تجنب الإفراط في تناول الكافيين؟

انتبه إلى تركيبة الأطعمة والمشروبات، إذا كانت تحتوي على مستخلص الجوارانا أو المات أو الشاي، فهذا يعني أن المنتج يحتوي على مادة الكافيين.

 

راقب الكمية، لا ينبغي للبالغين استهلاك الكافيين بكميات تزيد عن 5.7 مليجرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ولا ينبغي للمراهق استهلاك أكثر من 3 مليجرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم.