بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أوضاع كارثية بالسودان والجثث تنتشر في أم درمان

السودان
السودان

تعيش السودان منذ الخامس عشر من أبريل الماضي أوضاع كارثية إزاء اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما أسفر عن مقتل أكثر من 10 آلاف مدني وسط تداعيات كارثية.

 

وبينما حذرت الأمم المتحدة من احتدام القتال في إقليم دارفور بين الجيش وقوات الدعم السريع، تنتشر جثث لأشخاص بالزي العسكري في شوارع أم درمان في غرب العاصمة السودانية.

وقال شهود عيان في أم درمان، لوكالة الصحافة الفرنسية، في اتصال هاتفي، من ود مدني: "هناك جثث لأشخاص يرتدون زياً عسكرياً مُلقاة في الشوارع بوسط المدينة، بعد معارك الأربعاء".

وأفاد آخرون بسقوط قذيفة على مستشفى النو شمال أم درمان، آخر المرافق الطبية التي تخدم هذه المنطقة، "ما أسفر عن مقتل عاملة".

وقال نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في دارفور طوبي هارورد، الخميس، في حسابه على منصة إكس للتواصل الاجتماعي (تويتر سابقا) "يتعرض مئات آلاف المدنيين والنازحين لخطر كبير الآن في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، مع تدهور الوضع الأمني، ونقص الغذاء والماء، والخدمات المحدودة جدا".

وأشار إلى أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يتقاتلان من أجل السيطرة على المدينة، محذرا من التداعيات الكارثية على المدنيين جراء هذا الأمر.

أدى الصراع بين الجنرالين المتنافسين إلى شلّ الخدمات الأساسية في السودان وتدمير أحياء بكاملها في العاصمة وإقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد.

وأسفرت الحرب عن سقوط 10400 قتيل وفق منظمة "أكليد" المعنية بإحصاء ضحايا النزاعات، بالإضافة إلى نزوح ولجوء أكثر من 6 ملايين سوداني، وفق الأمم المتحدة.

 

هجوم وشيك واسع النطاق

ومن جهته، حذّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس الخميس، قوات الدعم السريع مما وصفّتها واشنطن بأنها مؤشرات على هجوم وشيك واسع النطاق في عاصمة ولاية شمال دارفور، حيث فرّ الآلاف من المعارك.

وقال بلينكن، في بيان: "إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من التقارير التي تتحدث عن هجوم وشيك واسع النطاق من قِبل قوات (الدعم السريع) السودانية على الفاشر في شمال دارفور؛ ما من شأنه أن يعرّض لخطر كبير مدنيين بينهم مئات آلاف النازحين فرّ الكثير منهم مؤخراً إلى الفاشر من مناطق أخرى".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تحضّ أطراف النزاع على الوقف الفوري لأي هجمات أخرى في الفاشر ومحيطها، والمحافظة على التزاماتها المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي في ما يتعلّق بالمدنيين".

وبينما لم تذكر الولايات المتحدة مصدر معلوماتها، يعد البيان قويًا بشكل غير معهود؛ نظرًا لصدوره باسم بلينكن.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا.