بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد نفاد الوقود.. عربات الكارو وسيلة سكان غزة للتنقل (صور)

غزة
غزة

أوضاع مأساوية يشهدها قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة ومجازر ترتكبها قوات الاحتلال بشكل يومي، وسط الحصار المفروض على القطاع ونقص الوقود الحاد الذي يلقي بظلاله على جميع نواحي الحياة، ما أسفر عن انتشار عربات الكارو في قطاع يعاني سكانه البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، كوسيلة للتنقل كما باتت تستخدم لنقل جثث الشهداء والمصابين أيضًا، في ظل قلة عدد سيارات الإسعاف.

 

 أصبحت عربات الجر وسيلة شائعة للتنقل، إذْ يستخدم الفلسطينيون عربات الحمير للتنقل في خان يونس في جنوب قطاع غزة بسبب نقص وقود السيارات.

 استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان "عربات تجرها الحيوانات.. وسيلة النقل الوحيدة في غزة بعد نفاد الوقود".

 قال التقرير: “عودة للعصور القديمة، هكذا صار الوضع في قطاع غزة المحاصر في فلسطين منذ أكثر من 3 أسابيع متواصلة من قبل الاحتلال الذي منع عنهم سبل الحياة المختلفة”.

نفاد الوقود داخل القطاع دفع سكان غزة إلى اللجوء الى عربات تجرها الحيوانات للتنقل اليومي وإرسال المرضى إلى المستشفيات، وحتى نقل الجثامين والجرحى من ضحايا العدوان الإسرائيلي.

  أوضح سكان خان يونس أن هذه العربات صارت وسيلة النقل الوحيدة لقضاء حاجاتهم اليومية في ظل الأزمة الطاحنة التي يمرون بها في الوقت الحالي.

 صرخات يناجي بها سكان خان يونس للحصول على أبسط المتطلبات الحياة العادية في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل الذي يضيق الخناق عليهم يومًا تلو الآخر.

 لم تتوقف أزمة نفاد الوقود عند هذا الحد بل صارت تلك الوسيلة الوحيدة للمواصلات، وسيلة لنقل الشهداء الفلسطينيين الذين راحوا ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى المستشفيات في ظل عدم قدرة سيارات الإسعافات التي تعمل خارج طاقتها وقدراتها على تحمل المزيد.

 

خروج مستشفى الصداقة عن الخدمة:

 في سياق متصل، أعلن مدير مستشفى الصداقة التركي في غزة، خروج المستشفى عن الخدمة، بسبب نفاد الوقود، الأربعاء، مطالبًا بتحرك لإنقاذ 10 آلاف من مرضى السرطان من الموت.

 أعلن مدير مستشفى الصداقة التركي، نفاد الوقود مما أدى إلى إخراج المستشفى عن الخدمة تمامًا، وفقًا لمصادر إعلامية فلسطينية.

 قال مدير مستشفى الصداقة التركي: "نقول للعالم لا تتركوا أكثر من 10 آلاف من مرضى السرطان للموت المحقق بسبب خروج المستشفى عن الخدمة".

 من جهته، ناشد مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة أي مواطن يمتلك "أي لتر من السولار أن يأتي به إلى المستشفى".

كما حذَّرَ أنه خلال ساعات ستتوقف المولدات بسبب نفاد الوقود.

 أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، أمس الأربعاء، عن توقف مستشفى الصداقة التركي في قطاع غزة عن العمل، جراء قصفه من قبل قوات الاحتلال أمس وأول أمس، ونفاد الوقود فيه بشكل كامل، وبذلك يصبح عدد المشافي المتوقفة عن العمل جراء القصف ونفاد الوقود 16 مستشفى من أصل 35.

يشار إلى أن مستشفى الصداقة التركي هو المستشفى الوحيد المخصص لعلاج مرضى السرطان في قطاع غزة.

 ذكرت الوزيرة أن حياة 70 مريضًا بالسرطان داخل المستشفى مهددة بشكل خطير، إذْ يبلغ عدد مرضى السرطان في قطاع غزة نحو 2000 مريض، يعيشون في ظروف صحية كارثية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع ونزوح عدد كبير.

 أضافت الكيلة أن مجمع الشفاء الطبي سيتوقف عن العمل خلال أقل من 24 ساعة جراء نفاد الوقود، إذْ يعمل المستشفى حاليًّا بأقسام الطوارئ والجراحة والكلى والعناية المكثفة وحاضنات الأطفال فقط، وأنه يعمل بسعة تفوق أضعاف طاقته الاستيعابية وبكادر لا يغطي 30% من الاحتياج اللازم.

 يبلغ عدد المواطنين المستأمنين من عدوان الاحتلال في مجمع الشفاء الطبي وحوله بنحو 50 ألف مواطن، إذْ يتعرض محيط المستشفى لقصف إسرائيلي متكرر. 

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: