ليبيا تدخل مرحلة التعافي بعد العاصفة دانيال (شاهد)
أكد الدكتور عيسى الشلوي، أستاذ إدارة الأزمات، أنّ ليبيا خرجت من مرحلة الصدمة الأولية جراء كارثة العاصفة، ودخلت في مرحلة التعافي.
وتابع “الشلوي” خلال تصريحاته عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الإثنين، أنّ كارثة العاصفة نتج عنها عدة أزمات سواء فيما يتعلق بالهجرة أو المواصلات أو الاتصالات، وأنه بدأ التعامل مع تلك الأزمات من خلال تشكيل مجموعة من الفرق المتخصصة والتي تحتاج إلى مزيد من الدعم الدولي والمحلي.
وأضاف أن ليبيا دخلت في مرحلة جديدة وهي البحث عن أجساد الضحايا وليس العثور على الأحياء، مستطردًا: "لا شك بوجود عدد كبير جدا من الجثث التي ما زالت تحت الأنقاض، وإذ استمر هذا الوضع لمدة طويلة قد تتعرض ليبيا لأزمة بيئية حادة".
وواصل الشلوي أن هناك جهودا كبيرة حاليا تبذل في سبيل التعقيم والرش، لتفادي حدوث أي كوارث بيئية، لافتًا إلى أنّ العاصفة دانيال نتج عنها خسائر كبيرة على مختلف الأصعدة، فعلى سبيل المثال تدهور البينة التحتية وتلوث مياه الشرب وغيرهما.
وأكمل أن إدارة الأزمات في مدينة درنة تُدار من خلال شقين، الأول هو الشق المدني، أما الثاني يتمثل في الشق الأمني والعرقي.
الصحة العالمية: دفن ضحايا الفيضانات في مقابر جماعية يسبب مشكلات نفسية واجتماعية
وفي سياق متصل، ناشدت منظمة الصحة العالمية السلطات في ليبيا التوقف عن دفن ضحايا الفيضانات في مقابر جماعية، أو حرق الجثث بشكل جماعي.
وأوضحت المنظمة أن دفن الجثث بشكل متسرع قد يؤدي إلى مشكلات نفسية طويلة الأمد لذوي الضحايا، بالإضافة إلى مشكلات اجتماعية وقانونية.
وأكدت المنظمة أن جثث الضحايا لا تشكل أي تهديد صحي تقريبا، ويجب دفنها في مقابر فردية محددة وموثقة بشكل جيد.
وكانت السلطات الليبية قد دفنّت ضحايا الفيضانات في 3 مقابر جماعية، فيما ما زال 10100 شخص في عداد المفقودين.
وتسبب الإعصار المتوسطي "دانيال" الذي اجتاح شرق ليبيا الأسبوع الماضي في انهيار سدّين في درنة، جرفت مياههما أجزاء من المدينة بأبنيتها وبناها التحتية.