مواجهات عنيفة تشعل إسرائيل.. وإصابة 150 شخصًا من الشرطة والإريتريين (فيديو)
اندلعت مواجهات عنيفة بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمئات من طالبي اللجوء الإريتريين في تل أبيب، اليوم السبت، ما أسفر عن إصابة أكثر من 150 شخصًا، بينهم 27 شرطيًا، و 19 حالة إصابة خطيرة.
وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن سبب المواجهات هو احتجاج اللاجئين الإريتريين على فعالية نظمتها السفارة الإريترية في تل أبيب.
وأكدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه تمت السيطرة على "أعمال الشغب" التي شهدتها منطقة جنوب تل أبيب، وتم اعتقال 39 شخصا.
وقالت شرطة الاحتلال إن 27 شرطيا أصيبوا في الاشتباكات، كما أصيب 3 متظاهرين على الأقل برصاص الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي بعد أن شعروا "بخطر حقيقي على حياتهم".
من جهتها قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن الشرطة ردت بالقنابل الصوتية والضرب بالهراوات على المتظاهرين.
وتداول رواد التواصل الاجتماعي فيديوهات للأحداث التي وقعت في تل أبيب، أظهرت اشتباكات قوية، كما شوهد بعض المتظاهرين يحملون عصيّا في شوارع تل أبيب.
نتنياهو يأمر بإرسال قوات ضخمة إلى تل أبيب
ومع تصاعد المواجهات في تل أبيب، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإرسال قوات ضخمة لاستعادة النظام في تل أبيب، بعد أحداث الشغب والتخريب التي شهدتها المدينة اليوم السبت.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان له، إن نتنياهو "تلقى تحديثا من وزير الأمن القومي ومفوض الشرطة بشأن الاضطرابات، وأمر باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة النظام العام".
وكانت الشرطة تحاول صدّ متظاهرين اجتاحوا حواجز أمنية أمام السفارة الإريترية من أجل وقْف تنظيم فعالية كانوا قد طلبوا في وقت سابق من السلطات الإسرائيلية إلغاءها.
عنف شديد مع طالبي اللجوء الأفارقة
وتعاملت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعنف شديد مع طالبي اللجوء الأفارقة، واستخدمت سيارات المياه وقنابل الغاز المسيل والرصاص المطاطي، بعد أن أكدت أن تجمّعات المتظاهرين هي غير قانونية، وطالبت بإخلاء الشارع.
وأجرى المفتش العام للشرطة وقائد منطقة تل أبيب تقييمًا للوضع، تقرّر بموجبه إرسال مئات عناصر الشرطة للمنطقة، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية.
كما طلبت الشرطة الإسرائيلية من السكان الذين لا علاقة لهم بالحدث الابتعاد عن نطاق المصادمات.
إحدى أكثر دول العام انعزالا
يقيم عدد من الإريتريين في أحياء فقيرة بمدينة تل أبيب.
وتخضع إريتريا لنظام شمولي برئاسة إسياس أفورقي، منذ إعلانها الاستقلال في عام 1993.
وتعدّ إريتريا إحدى أكثر دول العام انعزالا، وتقبع غير بعيد من قاع التصنيف العالمي على أصعدة: حرية التعبير، وحقوق الإنسان، والحريات المدنية والتنمية الاقتصادية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: