بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الاحتلال الإسرائيلي يُفجر منزل عائلة شهيد فلسطيني في نابلس

الاحتلال يفجر منزل
الاحتلال يفجر منزل في نابلس

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منزل المواطن الفلسطيني عبد الفتاح خروشة في مخيم عسكر بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بزعم تنفيذه عملية قتل فيها مستوطنين إسرائيليين قبل أشهر، واغتالته قوات خاصة في وقت لاحق.

 

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن "قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عسكر وحاصرت منزل الشهيد خروشة، وفجرته بعد ست ساعات من الاقتحام".

وأضافت "أن قوات الاحتلال أجبرت نحو 60 مواطنا بينهم 20 طفلا، من أصحاب المنازل المجاورة لمنزل عائلة الشهيد خروشة، على الخروج من منازلهم، واحتجزتهم في أحد المساجد".

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، وحاصرت منزل عائلة خروشة، في مخيم عسكر، فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال، طبقا لـ"وفا".

وجرى إخلاء العائلة المكونة من 5 أفراد، فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال.

وتفع المنطقة المستهدفة بين مخيم عسكر القديم ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس.

اندلاع مواجهات عنيفة

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا حول نسف المنزل، وقال إن دمر "منزل منفذ عملية إطلاق النار في حوارة التي أسفرت عن مقتل الأخوين إيغال يانيف والرقيب أول مناحيم يانيف".

أضاف أن العملية "شهدت أعمال شغب عنيفة من قبل فلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة وإحراق الإطارات وإطلاق النار على المقاتلين الذين ردوا بإجراءات تفريق التظاهرات".

ودوت صفارات الإنذار في مخيم عسكر شرقي نابلس عقب اقتحام جيش الاحتلال، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة مع مقاومين فلسطنيين، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.

ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة في محيط نابلس من المحورين الشرقي والجنوبي. كما أفاد بسماع دوي انفجارات قوية في المنطقة الشرقية للمدينة.

 

سياسة هدم المنازل 

ينتهج الاحتلال الإسرائيلي سياسة هدم منازل منفذي العمليات الفلسطينية التي يُقتل فيها إسرائيليون، باعتبار أنها وسيلة ردع تمنع الآخرين من القيام بهجمات مماثلة.

لكن صحفا إسرائيلية مثل "هآرتس" اعتبرت أن هذه السياسة فشلت خاصة مع استمرار الهجمات الفلسطينية.

وتندد منظمات حقوقية بهذا الأسلوب، واعتبرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" أن عمليات تفجير المنازل عقاب جماعي يطال عائلات لم ترتكب شيئا.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: