بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خالد الجندي يطالب بالاصطفاف خلف الأزهر نصرة للمصحف.. فيديو

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

 أعرب الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن رفضه الاعتداء على كتاب الله في دولتي السويد والدنمارك، لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى علمنا ألا نسب أصحاب الأديان الأخرى، فشتان بين هذه السماحة التي علمها لنا الإسلام، والتطرف الإرهابي من فوضى الحرية في الغرب.

 وأضاف خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على فضائية "dmc"، اليوم الأربعاء: “لما الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر يدعو ويشجب أمرًا فما علينا إلا أن نقول سمعًا وطاعة، فالأزهر الشريف يدعو كل الشعوب الإسلامية، إلى مقاطعة منتجات السويد والدنمارك، نصرة لكتاب الله سبحانه وتعالى، هذا هو الأزهر الشريف”.

 وتابع: "إنها ليست أولى الأزمات ولن  تكون آخر الأزمات، لابد أن نكون منظمين خلف ولي الأمر هنا وهو الأزهر الشريف، لابد أن تقف كل المنظمات الإسلامية في العالم صفًا واحد خلف الأزهر، فهؤلاء المجرمون لا يعرفون إلا القوة". 

 وطالب الأزهر الشريف، المجتمع الدولي بفرض عقوبات رادعة لوقف الحملات الهمجية العنصرية على الإسلام والمسلمين وتبني مشروع دولي يجرم الإساءة للمقدسات الدينية يستهجن الأزهر الشريف ويستنكر بأشد العبارات إصرار دولتي السويد والدنمارك على تمرير قرارات تفتح الأبواب لسياسات العداء والعنصرية المقيتة ضد الإسلام والمسلمين، وتسمح للمجرمين الإرهابيين بحرق المصحف واستفزاز ما يقارب الملياري مسلم حول العالم.

  وأشار إلى أن هذه المجتمعات كشفت عن هويتها العنصرية وتبنيها لسياسات همجية تنشر العنف والكراهية والتعصب. ويطالب الأزهر الشعوب العربية والإسلامية، وكل مسلم ومسلمة على وجه الأرض، أن يستمروا في مقاطعة المنتجات السويدية والدنماركية، مهما كانت صغيرة؛ نصرةً لدين الله وكتابه، كما يدعو حكومات العالم الإسلامي ومنظماته الإسلامية لضرورة التضامن لاتخاذ موقف موحَّد ومدروس تجاه انتهاكات هذه الدول التي لا تحترم المقدسات الدينية، ولا تفهم إلا لغة المادة والمصالح الاقتصادية.

 ويتعجب الأزهر من صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم الدولية الخطيرة، وما يتضمنه هذا الصمت من تشجيع لهذه الدول على الاستمرار في ارتكاب جريمة العداء السافر للإسلام والمسلمين، ويؤكد الأزهر أن القرآن الكريم سيظل في عليائه كتابًا هاديًا للإنسانية، ولكل مَن له عقل وقلب وفطرة لم تفسدها عبادة الدرهم والدنيا، ولم تلوثها دنس الشهوات البهيمية والغرائز الحيوانية.

 وأكد أن القرآن الكريم سيبقى قبلة النفوس الباحثة عن الحق والخير والجمال، لا يضيره كيد الكائدين ولا حماقة المتطاولين، ولا مكر الداعمين والمؤيدين، وستظل فوضى بعض الحريات الغربية تطل علينا بكل ما هو شاذ وكريه ومرفوض، ولو حرقوا المصحف كل يوم فلن ينقص من هذا الكتاب المقدس مثقال ذرة، ولن يزيدهم هذا الجنون إلا عارًا وجبنًا وجرمًا في حق الإنسانية والإسلام.