بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

هواوى تطرح نظام Pangu 3.0 للذكاء الاصطناعي المدعوم بالقدرات السحابية

هواوى
هواوى

 أعلنت هواوى كلاود HUAWEI CLOUD عن طرح نظام بانغو Pangu 3.0 للذكاء الاصطناعي المدعوم بالقدرات السحابية، في إطار سعيها لتوفير فرص جديدة لمستقبل أعمال القطاعات الصناعية وتحولها بالاستفادة من التطورات التكنولوجية المتقدمة بمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.

أطلق النظام الجديد مع مجموعة خدمات أسيند Ascend السحابية للذكاء الاصطناعي المدير التنفيذي لشركة هواوي والرئيس التنفيذي لـ"هواوى كلاود" خلال الكلمة الافتتاحية لمؤتمر هواوي العالمي للمطورين، موضحاً أن النظام الجديد يستهدف الإسهام في تمكين عملاء وشركاء مختلف الصناعات من الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز النمو التحولي عبر قطاعات مختلفة.

تعد نماذج Pangu 3.0 أنظمة متكاملة من النماذج المدربة مسبقًا يمكنها التكيف بسرعة لتلبية متطلبات سيناريوهات محددة ضمن مختلف الصناعات والمساهمة في التغلب على التحديات المعقدة. ومن خلال تسخير مجموعات ضخمة من البيانات الشاملة واستخدام خوارزميات التعلم الآلي، يعتبر طرح نظام Pangu 3.0 الجديد بداية عهد جديد لتحقيق ثورة جديدة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات كالتنبؤ بالطقس وتطوير الأدوية وتحديد الأعطال في قطارات النقل وقطاع التعدين وغيرها الكثير من سيناريوهات الأعمال المحددة في مختلف القطاعات.

قال تشانج: "التزامنا بالتركيز على استراتيجة دعم أعمال الصناعات بقدرات الذكاء الاصطناعي أثمر عن طرح نظام استثناني جديد  سيعيد صياغة مستقبل أعمال كل الصناعات. ونحن على ثقة بأن النظام الجديد سيسهم بمنح كل الصناعات والمشاريع فرصة الحصول على مساعد ذكي خاص بهم، مما سيزيد من إنتاجيتهم وكفاءة أعمالهم".

وكانت مجلة ساينس جورنال نيتشر العلمية المرموقة قد نشرت مؤخراً ورقة بحثية تصف القدرات الهائلة التي يتمتع بها الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالطقس. وتناولت الورقة الكيفية التي اعتمدها فريق Pangu للتنبؤات الجوية من هواوى لتطوير نظام ذكاء اصطناعي عالمي ودقيق ومضبوط للتنبؤ بالطقس يعتمد على التعلم العميق باستخدام بيانات على مدار 43 عامًا.

وبفضل قدرته على التنبؤ بالطقس على عالمياً خلال ثوانٍ معدودة فقط، يتفوق هذا الحل المبني على الذكاء الاصطناعي على نظراءه من نماذج التنبؤ العددية التقليدية، فهو أدق بنسبة 20٪ ويوفر نتائج أسرع بـ 10 آلاف مرة. ويركز النموذج على عناصر محورية مهمة ونطاقات زمنية مشتركة لتوفير تنبؤات جوية دقيقة وأكثر موثوقية.

 وبناء على ذلك، نجح النموذج في توقع مسار العواصف وأوقات تكونها وحدوثها بدقة منقطعة النظير، بما في ذلك الإعصار الأخير "ماوار" الذي حدث في شهر مايو من هذا العام، وهو أكبر دليل على الإمكانيات الاستثنائية لهذا النموذج.