أسعار النفط تعاود الارتفاع وبرنت يسجل 76.47 دولار للبرميل
سجلت أسعارالنفط، ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الخميس 6 يوليو، ليسجل سعر خام برنت للعقود الآجلة نحو 76.47 دولار للبرميل، كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 71.78 دولار.
وأكد الأمين العام لمنظمة "أوبك" هيثم الغيص أن "أوبك" تعتبر روسيا حليفا مهما لاستقرار الأسعار في أسواق النفط.
وقال الغيص: "روسيا دولة مهمة في اتفاقية "أوبك +"، وعملت روسيا مع دول أوبك منذ عام 2017، جنبا إلى جنب مع السعودية، تقود اللجنة الوزارية لمراقبة الإنتاج. لذلك فإن روسيا حليف في هذه الاتفاقية للحفاظ على استقرار أسواق النفط.
وأعلن الأمين العام لمنظمة "أوبك" في وقت سابق للصحفيين أنه يعتزم زيارة روسيا، وعلى الأرجح سيشارك في أسبوع الطاقة الروسي في موسكو في أكتوبر.
وتراجعت أسعار النفط لخام برنت أمس الاربعاء بما يصل الى نحو 14 سنتا بما يعادل نسبته 0.2% ليصل إلى مستوى سعر 76.11 دولار للبرميل بعد صعوده 1.60 دولار يوم الثلاثاء.
وبلغت أسعار النفط للعقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 71.14 دولار للبرميل، بواقع ارتفاع 1.35 دولار أو بنسبة ارتفاع تعادل 1.9% عن إغلاق يوم الإثنين، إذ كان يوم الثلاثاء عطلة في الولايات المتحدة.
وقالت السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، يوم الإثنين إنها ستمدد خفض الإنتاج الطوعي البالغ مليون برميل يوميا حتى أغسطس، فيما تطوعت روسيا والجزائر بخفض مستويات إنتاجهما وتصديرهما في أغسطس 500 ألف برميل يوميا و20 ألف برميل يوميا على الترتيب.
غير أن المستثمرين ما زالوا قلقين بشأن الطلب على النفط بعد أن أظهرت مسوح أعمال تباطؤا في نشاط المصانع العالمي بسبب تباطؤ الطلب في الصين وأوروبا.
أسواق الطاقة
قال وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان، إن السعودية لم تعد "المنتج المرجّح" بل "أوبك+" تلعب هذا الدور.
وأكد خلال كلمته في الندوة الدولية الثامنة لمنظمة "أوبك" في فيينا، على الاستمرار في مواجهة التحديات التي تواجه أسواق الطاقة، بحسب الأسواق العربية.
وقال وزير الطاقة السعودي إن بيانات وكالة الطاقة الدولية ومراجعاتها تؤدي إلى اختلال في السوق، وأوضح أن خفض الصادرات الروسية كان قراراً طوعياً ولم يفرض عليهم.
ولفت عبدالعزيز بن سلمان إلى أن التخفيض المتزامن للمعروض من قبل المملكة وروسيا يظهر متانة التعاون بين البلدين.
وقال في كلمته، إن البعض يتساءل بشأن اضطرار السعودية لإجراء خفض طوعي في الإنتاج، متابعاً: "جوابي بسيط جدا. كان علينا أن نفعل ذلك لأنه كان هناك طلب آخر من السوق أكثر إلحاحا أو توقع آخر ضروري أكثر بأن على "أوبك+" التصرف".