بالتزامن مع زيارة السيسي.. مصر وأنجولا 58 عامًا من العلاقات
زيارة جديدة تأتي ضمن من الزيارات الخارجية التي يقوم بها لتوطيد علاقات مصر بدول القارة الإفريقية، إذ وصل الرئيس السيسي إلى العاصمة الإنجولية لواندا ضمن جولة إفريقية تتضمن زامبيا وموزمبيق.
وترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير الآتي تاريخ العلاقات المصرية الأنجولية:
تتسم العلاقات المصرية الأنجولية بالثبات والاستقرار، إذْ لم تشهد أي توترات في أي مرحلة من مراحلها المختلفة منذ استقلال أنجولا.
يرجع تاريخ العلاقات لعام 1965، إذْ تم فتح أول مكتب إقليمي لحزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا (MPLA) بالقاهرة برئاسة السيد باولو جورج وزير الخارجية الأسبق وذلك لدعم حركات التحرر الأنجولية ضد الاستعمار البرتغالي.
كما تعود العلاقات بين أنجولا ومصر إلى الستينيات من القرن الماضي، عندما كان القوميون الأنجوليون يشاركون في الكفاح من أجل الاستقلال، وتعززت في عام 1976م مع افتتاح السفارة الأنجولية في مصر.
تحرص مصر وأنجولا علي تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما، واستغلال العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، وترجمتها إلى مشروعات تجارية وصناعية واستثمارية ملموسة تخدم الاقتصادين.
لم يتجاوز حجم التبادل التجاري بين مصر وأنجولا ٢٠ مليون دولار عام ٢٠٢١م، إذْ بلغت الصادرات المصرية خلال عام ٢٠٢١ قيمتها 19.3 مليون دولار.
خلال 2022، ارتفعت قيمة الصادرات المصرية إلى أنجولا لتصل إلى 22.9 مليون دولار مقابل 20 مليون دولار خلال عام 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 14.4%.
بلغت قيمة الاستثمارات الأنجولية في مصر 97 ألف دولار خلال العام المالي 2021/ 2022 مقابل 385 ألف دولار خلال العام المالي 2020 /2021 بنسبة انخفاض قدرها 74.8%.