الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مسجدًا في نابلس ويستدعي إمامه
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مسجدًا فى بلدة "دير شرف" غرب مُحافظة "نابلس"، شمال الضفة الغربية، واستدعت إمامه.
وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال داهمت مسجد أبو بكر الصديق"، واستدعت إمامه، وفتشت عددًا من المخازن القريبة منه، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الاقتراب من المكان.
وفي السياق ذاته، شددت قوات الاحتلال من اجراءاتها على مدخل ودوار البلدة المؤدي لمُحافظتي "جنين" و"طولكرم" الجارتين، ووضعت المزيد من الحواجز الأسمنتية، في ظل تكثيف وجودها العسكري، منذ إطلاق نار على مُستوطنين في بلدة "حوارة" جنوب "نابلس" الليلة الماضية.
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي وبرامج الحكومة الإسرائيلية الاستعمارية، التي تنفذها بشكل يومي في الأرض الفلسطينية المُحتلة وترصد لها الميزانيات الضخمة، تؤكد محاولات المسؤولين الإسرائيليين تهميش وتغييب القضية الفلسطينية على المستوى الدولي
وأضافت الوزارة، في بيان صحفي، أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان حكمه وعموم المسؤولين الإسرائيليين يتعمدون تجاهل الضرورات الآنية والإستراتيجية لحل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع بالطرق السياسية التفاوضية، ويواصلون بيع الجمل التضليلية للعالم في محاولة لتغييب قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه وطمسها وإزاحتها عن سلم الاهتمامات الدولية والإقليمية، ويبذلون كل جهد مستطاع لإعادة ترتيب أولويات السياسة الدولية الخاصة بالشرق الأوسط بعيدًا عن أهمية حل القضية الفلسطينية باعتبارها عقدة الصراع في المنطقة ومفتاح أمنها واستقرارها".
وأكدت الوزارة، أن "هذا الموقف الإسرائيلي يندرج في إطار معاداة السلام وسيفشل في الانتقاص من أهمية وضرورات حل القضية الفلسطينية، خاصة بفعل الوجود الوطني والإنساني للشعب الفلسطيني وصموده في أرض وطنه وتمسكه بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة وبدعم متواصل من الأشقاء والأصدقاء في العالم".
وأشارت إلى أنه من الواضح أن المسؤولين الإسرائيليين يستغلون ازدواجية المعايير الدولية والحماية التي توفرها بعض الدول الكبرى للامعان في الهروب من استحقاقات إنهاء الاحتلال وحل القضية الفلسطينية، وهو ما يتطلب شجاعة دولية متسقة مع القانون الدولي وتحترم قرارات الشرعية الدولية تسعى لتنفيذها عبر اتخاذ المزيد من الإجراءات والتدابير العملية الكفيلة بإجبار الحكومة الإسرائيلية على الانصياع لإرادة السلام الدولي
اقتحم عشرات المُستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مُشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر فلسطينية بالقدس بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد، بعد اقتحامه من جهة باب المغاربة، وأدَّوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية منها.
ونشرت شرطة الاحتلال عناصرها ووحداتها الخاصة منذ الصباح في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين، وتواصل التضييق على دخول المصلين.
عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى
ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانيًا، كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي في مدينة "الخليل"، منذ المذبحة التي ارتكبها المتطرف اليهودي باروخ جولدشتاين عام 1994.
وفى سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 14 فلسطينيًا، خلال حملة مُداهمات واعتقالات في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية، أنه جرى اعتقال 6 من مُحافظة "رام الله" بوسط الضفة الغربية، من ضمنهم الأسيرة المحررة ليان كايد، وهي طالبة جامعية، والأسير المحرر أحمد خصيب وهو محام.
وأضافت المصادر أنه جرى اعتقال طالب من مدينة "القدس"، وسط الضفة، و5 من مُحافظة "جنين" شمالا، واثنين من مُحافظة "قلقيلية" شمال غرب الضفة الغربية.