رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء دين: تحريم العبادات في آخر العام الهجري من التشدد والتطرف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 أجمع رجال الدين الإسلامي، على تخصيص آخر العام الهجري بعبادة سواء كانت صياما أو استغفارا أو دعاء، كما اتفق على أن التهنئة بالعام الهجري مستحب، مطالبين الأمة الإسلامية بالتوبة إلى الله، وتقديم كل ماهو خير خلال السنة الهجرية الجديدة.

 

وقال الدكتور صابر حارث، عضو رابطة العالم الاسلامي، إن تخصيص المسلمين آ خر العالم الهجري بعبادة سواء كانت صوما أو دعاء أو استغفارا من الأعمال الخيرة التي لاتصطدم مع الشرع.

 

وأضاف  حارث، أن مثل هذه الأمور اختلف حولها العلماء والفقهاء، فمنهم من حرمها باعتبارها بدعة، ومن أجازها باعتبارها من الأمور الخيرة التي لاتتعارض مع الشرع، قائلا: "بالتالي لامانع إذا تعبد المسلم في مناسبة طالما لم يرد فيها نص قرآني، أو غير واردة  بالسنة، وهى من البدع الحسنة".

وأوضح، عضو رابطة العالم الاسلامي، أن تحريم هذه العبادات، تعتبر ضربا من ضروب التشدد والتطرف.

وأشار حرث، الي أن الدين الاسلامي بشكل عام لايحرم شيئا فى الاصل إلا بنص قرآني، مؤكداً على جواز تبادل التهنئة بين المسلمين بعضهم البعض في مثل هذه المناسبات، مالم يرد نص يحرمها.

ومن جانبة قال الدكتور عبد الغفار هلال، داعية إسلامي، أن الصيام  والدعاء والاستغفارمستحب  ومن السنة فى هذه الأيام من ذي الحجة باعتبارها من الأشهر الحرم، حيث قال تعالى" ادعونى أستجب لكم"، وامتثالا لأمر  للنبي حيث قال" صم من الشهور واترك".

 وأوضح هلال، أن تبادل التهاني في مثل هذه المناسبات واجب لتقارب الناس بعضهم البعض، ومن الأشياء المستحبه والايمان بالله، حيث قال عليه الصلاة والسلام : " لاتؤمنوا حتى تحابوا "

وأشار الداعية الاسلامي إلي أهمية أن يجري كل منا كشف حساب عن السنة الماضية، والتوبة الي الله والتضرع اليه وطلب الهداية، وأن يسعى خلال السنة الهجرية الجديدة ان يقدم كل ماهو خير.

فيما أكد الشيخ محمود عبد الخالق، داعية اسلامي بوزارة الاوقاف علي أنه لم يرد عن النبي عبادة ما فى آخر أيام السنة الهجرية" مضيفا، أن الصيام فى الأشهر الحرم مستحب اسلاميا.

وأردف عبد الخالق، أن الصحابة  يهنئون بعضهم البعض في المناسبات وغير المناسبات امتثالا لقول النبي" أفشوا السلام بينكم"، لذلك من السنة تهنئة المسلمين بعضهم البعض بالسنة الهجرية الجديدة.

وطالب الداعية الإسلامي، كل مسلم ومسلمة بالتوبة على ما مضى، وأن يستقبلوا العام الجديد بالتوبة الى الله وهجرة المعاصي".