رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بالصور.."يارا ومنة وشيماء ومى" بنات "عايشين لوحدهم" فى مصر

بوابة الوفد الإلكترونية

 

 

"لا بد لي من تحقيق أهدافي بغض النظر عما يقوله الناس، وأنا اختار أن يعيش بمعزل عن أخي الذي يعيش أيضًا في القاهرة، للعثور على المزيد من الوقت للكتابة والقراءة"، هكذا بدات يارا روايتها.

 

وتقول :"الصحفيون الشباب دائما يعيشون بعيدًا عن والديها فهو أمر طبيعى، لكننى واحدة من عدد متزايد ممن خالفن هذا الاتجاه في مصر، حيث نادرًا ما تترك الفتيات منزل العائلة قبل الزواج".

وتكمل يارا روايتها داخل غرفتها التى تملئ جدرانها صور من النشطاء السياسيين وشعارات الحرية لـ"BBC" :"بقية عائلتي يعيشون في العريش، وليس لى هناك أي فرص وظيفية مناسبة..أمي قبلت أن أعيش بشكل مستقل لأنها ناشطة اجتماعية، لكن حصلت مشاكل مع عمي لانه يرى انى شوهت سمعته".

 

أما "منة الشرقاوى " واحدة من هذه الفتيات و تدرس بالقاهرة  والتى لا تنوى العودة إلى أسرتها في صعيد مصر بعد أن تحصل على شهادتها، حيث تقول :"لقد اخترت العيش في مبنى سكني حيث هناك الكثير من عيادات الأطباء والشركات، لأن  البنات اللاتى  يعيشن بمفردهن أكثر عرضة لجذب المتحرشين".

وتضيف :"الاستقلال يمنحك المزيد من المسؤوليات من الحرية. ونصيحتي للفتيات ليست للذهاب مستقلة دون موافقة والديك".

وقالت فتاة تعمل بمنظمة حقوقية غير حكومية –رفضت ذكر اسمها :"لا يمكن للآباء القبول بعيش بناتهن وحدهم في الحي نفسه، لكنهم سيقبلون ابنتهما التي تعيش وحدها إذا ذهبت إلى الخارج للدراسة".

تضيف :"العيش في أي مكان في مصر، والناس يشاهدون فتاة في كل خطوة صعب فهى مراقبة عندما تغادر ووقت ما عادت وفي مثل هذه الحالات، يصبحون كحراس الأخلاق ويجعلون أنفسهم خادم الفتيات في غياب والديها".

وتقول مى عبد الغنى –المستقلة عن والديها على الرغم من ارتداء الحجاب والتدين:"أنا فخورة أنى أعيش بشكل مستقل لم يسبق لي أن طلبت من والديمساعدة مالية

وتعاملت مع كل المشاكل التي نشأت في بلدي، لكنها تؤكد أنها لا تزال تعاني الكثير من الصعوبات مع الملاك.

 

أما "شيماء" فتعيش على بعد 20 دقائق سيرا على الأقدام من منزل والديها، على الرغم من هذا، تقول إنه كان يتربص بها أحد الجيران، وهو ما دفععها لشراء  كلب كبير.

وتكمل حديثها:"أنا أكثر صرامة مع نفسي الآن أن أعيش وحدي ..والدي من دفعنى لذلك فعلى سبيل المثال هو لا يسمح سوى ببضع الإناث من الأصدقاء لزيارتي في شقتي في بعض الأحيان..و"بالنسبة لأي فتاة تريد أن تعيش وحدها، أنصحها بالحصول على كلب!".

 

وترى نهاد أبو القمصان مدير المركز المصري لحقوق المرأة أن تنامي ظاهرة استقلال الفتيات فى مصر عن أسرهن يمكن ارجاعه الى دعوات التغيير التي رافقت ثورة 25 يناير عام 2011، مشيرة إلى أن المراة المصرية شاركت في مظاهرات المطالبة بحقوق المجتمع كله، وهى المظاهرات التى كسرت عزلتهم وجعلتهن أكثر جرأة في الدفاع عن الحقوق الشخصية.

 

وقالت إن الفتيات الصغيرات، يتركن المنزل فى عملية تدريجية، حيث تبدأ الطريق إلى الاستقلال عموما عندما تأتي الفتيات إلى المدن الكبرى للدراسة ومن ثم يرون أن الحياة ليست مخيفة كما وصفت لهم".