نادية مصطفى: أتمنى عودة الجمهور للمسرح
تنتظر الفنانة نادية مصطفى انتهاء الموسيقار منير الوسيمى من وضع الألحان الخاصة للعرض المسرحى «باب الفتوح» وذلك بعد غيابها عن المسرح لأكثر من «30» عاماً، حيث كان آخر عرض مسرحى لها هو «التشريفة» عام 1984 مع عدد كبير من النجوم قدمت خلاله عدداً من الأغانى وجسدت شخصية الراوى.
وتقول نادية: أعشق المسرح وكنت أريد العمل به منذ مدة طويلة، وعندما أخبرنى فهمى الخولى مخرج المسرحية رغبته فى أن أشارك بالعمل سعدت جداً وطلبت منه سماع ألحان العمل فى البداية قبل أن أبدى موافقتى على العمل، وقلت له اذا لم يحدث نصيب وعملت معك فى هذا العرض، فإنى أتمنى العمل معك فى أى عمل مسرحى آخر.
وأضافت: لم أقدم للمسرح إلا عملاً واحداً فقط بعنوان «التشريفة» مع الفنان محمد السبع والراحلة فايزة كمال ونبيل بدر، وكنت أقوم بدور الراوى وهذا ما طلب منى فى «باب الفتوح» أن أقدم شخصية الراوى، خاصة وأن العمل يتناول أحداثاً تاريخية، وكل ما أتمناه أن يخرج الجمهور من المسرح لديه شبع روحانى.
وأشارت الى أننا نمر بظروف صعبة وحقبة زمنية هامة فى تاريخ مصر وقالت: يجب أن نتكاتف من أجل الخروج من تلك الأزمة، فأنا أشعر بالسعادة عندما تقام مهرجانات أو حفلات ويحضرها عدد كبير من الجمهور، لنقول ان مصر آمنة، لكى نستعيد مكانتنا السياحية والفنية.
وواصلت حديثها قائلة: كنت أول من نادى بإقامة حفلات لصالح صندوق تحيا مصر، بعد أن شاهدت الرئيس عبدالفتاح السيسى يتبرع بنصف ما يملك، وعندما وجدت قام «الوفد» بعمل مبادرة
وعن خوف الجمهور من العودة للمسرح قالت: الوقت الحالى يشهد حالة من الاستقرار والأمن، ومصر بدأت «ترجع تقف تانى» بعد سنين عجاف، فالرئيس يفعل المستحيل من أجل عودة مصر، والجميع يؤمن بالدور الذى يقدمه مما يضع علينا حملاً ثقيلاً فى أن يقوم كل مصرى بدوره نحو بلده فى مجاله، وقمت بالاتفاق مع الإذاعة المصرية بصحبة الفنان على الحجار بتقديم حفلات لقناة السويس الفترة القادمة.
وبسؤالها عن إمكانية تخفيض أجرها فى حالة الموافقة على تقديم العرض المسرحى «باب الفتوح» قالت: أنا أحب المسرح والدافع الوحيد الذى سيجعلنى أعود للمسرح هو الجمهور، وإضاءة المسارح وعودة الحركة الفنية مرة أخرى وتقديم فن يليق بمكانتنا الفنية، ونحن كفنانين ان لم نقف بجانب بلدنا فى ذلك الوقت فمتى سوف نقف؟!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض