3 هزائم متتالية.. موهبة المغرب ضحية حسابات ماريسكا في السيتي
يواجه الدولي المغربي أيوب بوعدي فترة صعبة داخل مانشستر سيتي، في ظل تراجع دوره ضمن حسابات المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي لم يمنح لاعب خط الوسط الشاب فرصًا كافية للمشاركة خلال المباريات الأخيرة، رغم تراجع نتائج الفريق وحاجته إلى حلول جديدة للخروج من أزمته في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأثار استمرار استبعاد بوعدي من التشكيل الأساسي تساؤلات عديدة، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة العاشرة، وهي الهزيمة التي جاءت لتكمل سلسلة من ثلاث خسائر متتالية لمانشستر سيتي في المسابقة.
وكانت مواجهة نوتنغهام فورست فرصة محتملة أمام اللاعب المغربي للحصول على دقائق جديدة، خصوصًا مع تأخر فريقه بفارق هدفين منذ الدقيقة 18، لكن ماريسكا اتجه إلى خيارات أخرى، حيث أشرك ماتيوس نونيز ونيكو أورايلي مع بداية الشوط الثاني، ثم دفع بفيل فودين في الدقيقة 78 بدلًا من إنزو فرنانديز، دون الاستعانة بخدمات بوعدي.

ولم تقتصر معاناة اللاعب على المباراة الأخيرة، إذ غاب عن مواجهة أستون فيلا التي خسرها مانشستر سيتي بنتيجة 2-1، قبل أن يظهر أساسيًا أمام برايتون، لكنه لم يستمر داخل الملعب سوى 55 دقيقة، ليعود بعدها إلى مقاعد البدلاء أمام نوتنغهام فورست.
وبحسب الأرقام التي نقلها التقرير الفرنسي، اكتفى بوعدي بالمشاركة في 177 دقيقة خلال أول عشر جولات من الدوري الإنجليزي، وهي حصيلة تعكس محدودية دوره داخل الفريق، رغم حصوله على فرصة الظهور أساسيًا في مباراتين.
وتأتي هذه الوضعية في وقت يعاني فيه مانشستر سيتي من تراجع واضح على مستوى الأداء والنتائج، بعدما استقبلت شباكه ستة أهداف مقابل تسجيل هدفين فقط في مبارياته الثلاث الأخيرة بالدوري، وهو ما يثير التساؤلات بشأن عدم منح اللاعب فرصة أكبر للمساهمة في معالجة مشكلات خط الوسط.
وكان ماريسكا قد طالب في وقت سابق بالصبر على بوعدي، مبررًا بعض اختياراته باعتبارات فنية وتكتيكية، مع التأكيد أن اللاعب سيحصل على فرصته.
وعلى النقيض من وضعه محليًا، قدم بوعدي مؤشرات إيجابية في دوري أبطال أوروبا، بعدما شارك 75 دقيقة أمام بورتو، وصنع هدفًا في مواجهة باريس سان جيرمان، بينما اكتفى بسبع دقائق أمام لايبزيغ، لتظل استمرارية مشاركته التحدي الأبرز أمام الموهبة المغربية في المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض