اعتزلت في عز شهرتها واختفت 19 عامًا.. حكاية ابتعاد جالا فهمي عن الفن
يحل اليوم 6 نوفمبر ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة جالا فهمي، التي رحلت عن عالمنا في فبراير 2022، تاركة وراءها مسيرة فنية مميزة رغم قصرها، بعدما اختارت الابتعاد عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، وهو القرار الذي أثار تساؤلات جمهورها حول الأسباب التي دفعتها للاعتزال في وقت كانت تتمتع فيه بالنجاح والشهرة.

لم يكن قرار ابتعاد جالا فهمي عن الفن وليد اللحظة، إذ سبق أن أعلنت اعتزالها العمل السينمائي عام 2001، عقب أزمة فيلمها “جالا جالا”، الذي كان من إنتاج زوجها آنذاك عمرو حجازي.
وكشفت الفنانة الراحلة في تصريحات صحفية أن قرارها جاء بعد ما وصفته بتعرضها لمؤامرات ومحاولات لإبعادها عن التمثيل، مشيرة إلى أن فيلمها واجه مشكلات في التوزيع والعرض السينمائي، رغم المبالغ الكبيرة التي أنفقتها على إنتاجه والدعاية له.
وأوضحت جالا فهمي أن الفيلم لم يحصل على فرص العرض التي كانت تتوقعها، كما تعرضت ملصقات الدعاية الخاصة به للتشويه، وهو ما اعتبرته محاولة لمحاربة نجاحها، مؤكدة أن ما حدث عجل باتخاذ قرار الانسحاب من المجال الفني.
وفي تصريحات أخرى عام 2011، تحدثت جالا فهمي عن أسباب ابتعادها عن الوسط الفني منذ عام 2003، مؤكدة أنها شعرت بتعرضها لمضايقات من بعض المسؤولين عن الصناعة، وأنها اتخذت قرار الابتعاد بعدما شعرت أن هناك رغبة في إقصائها عن الساحة الفنية.
كما أشارت إلى توقف مسلسل “كاميليا”، الذي كانت تستعد لتقديمه ويتناول سيرة الفنانة كاميليا وعلاقتها بالملك فاروق، رغم تصوير جزء كبير منه، مؤكدة أن هذه التجارب جعلتها تفضل الابتعاد عن الفن حتى لا تتسبب في إيذاء أشخاص آخرين.
وعلى جانب آخر، كشف مصطفى أشرف فهمي، شقيق الفنانة الراحلة، في تصريحات تلفزيونية عام 2022، أنها اعتزلت التمثيل بإرادتها، وكانت ترفض الأعمال الفنية التي تعرض عليها طوال سنوات ابتعادها، حتى إنها لم تكن ترغب في العودة إلى الساحة الفنية، وأكد شقيقها أنها كانت سعيدة باختيارها البقاء وسط أسرتها، ومفضلة الحياة بعيدًا عن الأضواء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض