مورينيو يكشف فلسفته في التعامل مع فينيسيوس وضغط المباريات
كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لـ ريال مدريد، عن رؤيته بشأن عدد من الملفات الفنية داخل الفريق الملكي، عقب الانتصار على أيك أثينا اليوناني، متحدثًا عن وضع ديوماندي في ظل وجود فينيسيوس جونيور، وطريقته في التعامل مع النجم البرازيلي، إلى جانب الصعوبات التي تواجه الفريق بسبب ضغط المباريات المتتالية.
وتطرق مورينيو إلى إمكانية تأثر مشاركة ديوماندي بوجود فينيسيوس في مركز الجناح الأيسر، مؤكدًا أن اللاعب البرازيلي لا يمثل عائقًا أمام زميله، وأن ديوماندي يمتلك المرونة الفنية التي تسمح له باللعب على الجناحين الأيمن والأيسر، دون أن يشكل تغيير مركزه أي مشكلة بالنسبة إليه.
وفي تقييمه لمستوى ديوماندي أمام أيك أثينا، أوضح المدرب البرتغالي أن اللاعب قدم أداءً مقبولًا، لكنه لم يصل إلى المستوى الاستثنائي، مشيرًا إلى أن ريال مدريد لم يظهر بشكل مثالي على المستوى الجماعي، رغم نجاح فينيسيوس في تنفيذ المطلوب منه خلال المواجهة.
وأضاف مورينيو أن قراراته المتعلقة بالتبديلات لا ترتبط فقط بمجريات المباراة، وإنما تأخذ في الاعتبار أيضًا الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها مواجهة فالنسيا، وهو ما يفرض عليه الموازنة بين تحقيق النتيجة المطلوبة والحفاظ على الجاهزية البدنية للاعبين.
كما أشاد المدير الفني بشخصية ريال مدريد وقدرته على العودة في اللحظات الحاسمة، معتبرًا أن الإيمان بقدرة الفريق على تحقيق الانتصار يمثل أحد أبرز عناصر قوته، حيث يواصل اللاعبون المحاولة مهما ازدادت صعوبة الظروف، وهو ما يمنحهم القدرة على حسم المواجهات حتى الدقائق الأخيرة.
وفي سياق آخر، كشف مورينيو عن الأسلوب الذي يتبعه في التعامل مع فينيسيوس جونيور، موضحًا أنه يجمع بين الدعم والحزم، وذلك بقوله: «80% لطفًا و20% قسوة»، في إشارة إلى ضرورة التعامل مع اللاعب بصورة تجمع بين منحه الثقة وتصحيح أخطائه عند الحاجة.
واختتم مورينيو تصريحاته بالحديث عن تأثير ضغط المباريات على لاعبي ريال مدريد، مؤكدًا أن ضيق فترات التعافي واضطرار الفريق للسفر يجعلان المهمة أكثر صعوبة، بعدما أجرى خمسة تغييرات بين مباراة الأحد ومواجهة أيك أثينا، مع اتجاهه لإجراء أربعة أو خمسة تغييرات جديدة في المباراة المقبلة، من أجل توزيع الأحمال البدنية والحفاظ على جاهزية عناصر الفريق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض