ما أسباب عودة البورصة المصرية للارتفاع؟ وهل تواصل الصعود؟ خبير يوضح
قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال القابضة، إن الارتفاعات الأخيرة في مؤشرات البورصة المصرية جاءت مدفوعة بعودة المؤسسات المالية العربية والأجنبية إلى الشراء، وزيادة مراكزها المالية في الأسهم القيادية، بعد موجة التراجعات التي شهدها السوق خلال الشهر الماضي.
وأضاف عيد، خلال مداخلة مع قناة "العربية بيزنس"، أن البورصة تعرضت خلال الشهر الماضي لضغوط بيعية نتيجة التوترات الجيوسياسية، إلى جانب اتجاه بعض المستثمرين لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة، ومن بينها طرح شركتي "حالا" وبنك القاهرة.
وأوضح أن مؤشرات البورصة نجحت في استعادة مستوى المقاومة عند 49 ألف نقطة، وتختبر حاليًا مستوى 50 ألف نقطة، مشيرًا إلى أن استمرار تدفقات المؤسسات المالية نحو الشراء قد يدعم تجاوز هذا المستوى ومواصلة الصعود.
هل تواصل البورصة الصعود؟
وفيما يتعلق باستدامة الأداء الإيجابي، قال عيد إن النتائج المالية الجيدة للشركات، التي ظهرت خلال الربعين الأول والثاني، تمثل العامل الأساسي لاستمرار التدفقات النقدية إلى سوق الأسهم، مؤكدًا أهمية استمرار تحسن أداء الشركات لدعم ثقة المستثمرين.
المخاطر ورفع الفائدة تدفع المؤسسات المحلية إلى أدوات الدخل الثابت
وحذر عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال القابضة من أن اتجاه لجنة السياسة النقدية إلى تبني سياسة تشددية ورفع أسعار الفائدة بنحو 1% قد يدفع المؤسسات المحلية إلى توجيه استثماراتها نحو أدوات الدخل الثابت، باعتبارها أقل مخاطرة.
وأضاف أن هذا السيناريو قد ينعكس على معدلات النمو الاقتصادي، ويدفع بعض القطاعات إلى الدخول في حالة من الركود النسبي، بما قد يحد من التدفقات النقدية إلى البورصة المصرية خلال الربعين الثالث والأخير من العام الجاري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





