باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد
قال الكاتب والباحث السياسي عامر تمام إن فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي الكونجرس الأمريكي يمثل تطورًا مهمًا، خاصة أن خسارة الجمهوريين تمنح المعارضة فرصة لعرقلة أجندة الرئيس دونالد ترامب والحد من تحركاته السياسية والعسكرية.
الخطر الأكبر كان يتمثل في فوز الجمهوريين بالأغلبية
وأوضح تمام، خلال لقائه عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن الخطر الأكبر كان يتمثل في فوز الجمهوريين بالأغلبية، إذ كان ذلك سيمنح ترامب مساحة أوسع لاستكمال سياساته وتحركاته الخارجية، دون مواجهة عراقيل تشريعية أو سياسية من جانب الديمقراطيين.
وأضاف أن ترامب قد يسعى خلال الفترة المقبلة إلى استكمال الضربات العسكرية ضد إيران، مدفوعًا بطبيعة شخصيته ورغبته في عدم الظهور بمظهر المهزوم، خاصة أن خسارة الانتخابات تمثل ضربة سياسية لإدارته.
وأشار إلى أن الديمقراطيين قد يستخدمون أدواتهم داخل الكونجرس لعرقلة التمويل والتحركات العسكرية، وإصدار تشريعات تحد من قدرة ترامب على خوض حروب أو الدخول في مغامرات عسكرية جديدة.

وأكد أن فرص التفاهم بين ترامب والديمقراطيين تبدو محدودة، بسبب الخلافات السياسية والشخصية العميقة بين الطرفين، فضلًا عن التباين الواضح في الرؤى المتعلقة بالضرائب والصحة والهجرة والسياسة الخارجية.
ولفت إلى وجود خلافات بين الديمقراطيين وترامب بشأن سياساته تجاه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، موضحًا أن الخلاف لا يتعلق بأمن إسرائيل بقدر ما يرتبط برفض الانسياق وراء سياسات نتنياهو واستمرار الدعم غير المشروط لحكومته.
وشدد على أن ما شهدته غزة من معاناة وانتهاكات بحق الفلسطينيين، وما صاحب ذلك من مشاهد متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، كان أحد العوامل التي أثرت، ولو بدرجات متفاوتة، في توجهات بعض الناخبين الأمريكيين، خاصة من أصول غير أمريكية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





