الاتحاد الأفريقي ينفي وجود خلافات بين رئيس المفوضية ونائبته ويؤكد انتظام المشاورات الأسبوعية
أصدرت مفوضية الاتحاد الأفريقي، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بيانًا رسميًا للرد على ما نشره موقع «أفريكا إنتليجنس» في 3 نوفمبر الجاري، بشأن طبيعة العلاقة المهنية بين رئيس المفوضية، محمود علي يوسف، ونائبة الرئيس، سلمى مليكة حدادي، مؤكدة أن المقال قدم صورة مضللة عن طبيعة التعاون بين الجانبين.
وأوضح المتحدث باسم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، نور محمود شيخ، أن رئيس المفوضية ونائبته يحتفظان بعلاقة عمل وثيقة وبناءة، تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون والالتزام المشترك بضمان حسن سير العمل داخل المؤسسة القارية، مشددًا على أن ما ورد في التقرير لا يعكس طبيعة العلاقة المهنية بينهما.
مشاورات أسبوعية لمراجعة الملفات المؤسسية
وأشار البيان إلى أن التعاون بين رئيس المفوضية ونائبته يستند إلى آليات تشاور منتظمة، من بينها عقد مشاورات أسبوعية لمراجعة المسائل المؤسسية، وتنسيق الأولويات، وضمان الاتساق في مختلف جوانب عمل المفوضية.
وتعكس الإشارة إلى انتظام هذه المشاورات حرص قيادة المفوضية على تأكيد وجود قنوات اتصال وتنسيق مستمرة بين المسؤولين، بما يدعم تكامل الأدوار وتوزيع المسؤوليات، ويساعد على متابعة الملفات المطروحة على أجندة الاتحاد الأفريقي وفق الأولويات المؤسسية المعتمدة.
وتكتسب هذه التوضيحات أهمية في ضوء الدور الذي تضطلع به المفوضية باعتبارها الجهاز التنفيذي والإداري للاتحاد الأفريقي، والمسؤولة عن متابعة تنفيذ قراراته وبرامجه، والتنسيق مع مختلف مؤسساته ودوله الأعضاء بشأن القضايا ذات الاهتمام القاري.
رسائل بشأن استقرار العمل داخل المفوضية
ويأتي البيان في وقت تواجه فيه القارة الأفريقية تحديات متعددة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، وهو ما يضع المؤسسات القارية أمام مسؤوليات متزايدة تتعلق بتعزيز التنسيق وتطوير آليات العمل المشترك ومتابعة تنفيذ الالتزامات الأفريقية.
وفي هذا السياق، يحمل تأكيد استمرار التعاون بين رئيس المفوضية ونائبته رسالة مؤسسية بشأن أهمية انتظام العمل داخل قيادة المفوضية، والحفاظ على آليات التشاور والتنسيق في إدارة الملفات المشتركة، بعيدًا عن الروايات الإعلامية التي قد تثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المسؤولين.
التزام بمواصلة العمل المشترك
وجدد المتحدث باسم رئيس المفوضية التأكيد على التزام محمود علي يوسف الكامل بالعمل الوثيق مع سلمى مليكة حدادي، في إطار المهام والمسؤوليات الخاصة بكل منهما، من أجل توجيه أولويات المفوضية والنهوض بمهامها المؤسسية وخدمة الدول الأعضاء.
ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن المعلومات التي استند إليها تقرير «أفريكا إنتليجنس»، أو عرضًا تفصيليًا للوقائع التي دفعته إلى نشر تلك الرواية، مكتفيًا بتوضيح الموقف الرسمي والتأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين رئيس المفوضية ونائبته.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض