هل يغيب حسام حسن عن المؤتمرات الصحفية؟ ماذا ينتظر مدرب الفراعنة بعد قرار المنع
أثار قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، بمنع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، من الظهور عبر الوسائل الإعلامية الخاضعة لقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، تساؤلات بشأن طبيعة تطبيق القرار خلال الفترة المقبلة، ومدى تأثيره على الالتزامات الإعلامية المرتبطة بمباريات المنتخب الوطني.
وجاء القرار ضمن مجموعة من الإجراءات التي اتخذها المجلس بشأن مخالفات ضوابط احترام الحياة الخاصة، حيث شدد على ضرورة التزام المؤسسات الصحفية والإعلامية والمنصات الرقمية بعدم تداول أو إعادة نشر المحتوى المرتبط بالخلافات والأزمات الأسرية أو أسرار الحياة الشخصية للمواطنين.
كما قرر المجلس استدعاء الممثلين القانونيين لعدد من المواقع الإلكترونية لجلسات استماع، بسبب مخالفتها الضوابط المنظمة للتعامل مع الحياة الخاصة، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة حال تكرار المخالفات ويرتبط القرار بتطبيق أحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، والضوابط المهنية التي وضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لحماية الحياة الخاصة.
وتتمثل النقطة الأساسية في أن القرار يتعلق بمنع حسام حسن من الظهور عبر الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون، دون أن يتضمن إنهاء مهامه الفنية أو إبعاده عن منصبه مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، بينما يظل تحديد الاستثناءات المحتملة للمشاركات المرتبطة بالعمل الرياضي كدمرب للمنتخب الوطني الأول، مرهونًا بنص القرار وأي توضيحات رسمية تصدر بشأنه.
هل يغيب حسام حسن عن المؤتمرات الصحفية قبل وبعد المباريات؟
تأتي المؤتمرات الصحفية التي تسبق مباريات منتخب مصر وتعقبها في مقدمة الملفات التي تحتاج إلى حسم، خاصة أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تتضمن التزامات إعلامية على المنتخبات والأجهزة الفنية خلال البطولات الرسمية ويضع ذلك الاتحاد المصري لكرة القدم أمام ضرورة التنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهات المنظمة للمسابقات، لتحديد آلية تنفيذ الالتزامات الإعلامية دون مخالفة قرار المنع، ولا يمكن الجزم حتى الآن بغياب حسام حسن عن هذه المؤتمرات أو اعتبار حضوره مستثنى تلقائيًا من القرار، كما لا يمثل اقتصار الأسئلة على الجوانب الفنية استثناءً قانونيًا قائمًا دون صدور توضيح رسمي يحدد ذلك.
هل تستمر الصحف والمواقع في نشر أخبار حسام حسن؟
تستمر التغطية الرياضية المرتبطة بمنتخب مصر في تناول استعدادات المنتخب ، واختيارات اللاعبين، والقوائم المستدعاة، والتغييرات الفنية، ونتائج المباريات، باعتبارها أخبارًا تتعلق بنشاط المنتخب الوطني، وفي المقابل، يتعين على المؤسسات الصحفية والإعلامية الالتزام بالضوابط التي أعلنها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وعدم نشر أو إعادة تداول المحتوى المرتبط بالوقائع الشخصية والخلافات الأسرية التي شملها القرار.
موقف ظهور حسام حسن في المباريات والتدريبات
يثير القرار تساؤلات بشأن اللقطات التلفزيونية التي يظهر فيها حسام حسن أثناء قيادة المنتخب من المنطقة الفنية، أو خلال التدريبات والمعسكرات ويبرز هنا الفرق بين التغطية العامة للمباراة أو التدريب باعتبارهما حدثًا رياضيًا، وبين تخصيص ظهور إعلامي للمدير الفني أو إجراء مقابلة مباشرة معه، مع ضرورة الرجوع إلى الصياغة الرسمية للقرار لتحديد نطاق تطبيقه على كل حالة.
أما استضافته في البرامج الرياضية والحوارية والاستوديوهات التحليلية، وكذلك إجراء الحوارات الصحفية الخاصة والتسجيلات الإعلامية التي تتضمن ظهورًا مباشرًا له، فتظل خاضعة لقرار المنع، ولا يمكن وجود استثناء لها.
اتحاد الكرة أمام المجلس الأعلى للإعلام
يفرض القرار ضرورة التنسيق بين الاتحاد المصري لكرة القدم والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، خصوصًا فيما يتعلق بالالتزامات الإعلامية المصاحبة لمشاركات منتخب مصر في البطولات الرسمية.
ويتمثل الأمر تحرك اتحاد الكرة لطلب توضيح رسمي من المجلس بشأن موقف المؤتمرات الصحفية واللقاءات الإعلامية التي تفرضها لوائح البطولات، إلى جانب بحث آلية تضمن التوفيق بين الالتزامات الدولية للمنتخب والقرار الصادر وتشمل الإجراءات المطروحة مخاطبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وطلب تحديد الموقف القانوني من مشاركة المدير الفني في المؤتمرات الصحفية الرسمية، فضلًا عن التنسيق بشأن أي ترتيبات تنظيمية تضمن عدم تعارض تنفيذ القرار مع التزامات المنتخب.
ويستمر حسام حسن في أداء مهامه الفنية مديرًا لمنتخب مصر، بينما يظل موقف ظهوره أمام وسائل الإعلام، وعلى رأسه حضور المؤتمرات الصحفية قبل المباريات وبعدها، مرتبطًا بحدود القرار والتفسير الرسمي الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض