طلاب بالشرقية يتعرفون على تاريخ أكتوبر وآثار تل بسطة في رحلة تثقيفية
نظمت إدارة التراث الحضاري بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء، ندوة تثقيفية ورحلة تعليمية وترفيهية لطلاب مدرسة الشهيد النقيب أحمد وحيد الرسمية للغات بنين، إلى متحف ومنطقة آثار تل بسطة، بمشاركة 100 طالب.
وذلك ضمن فعاليات الموسم الخامس من البرنامج الثقافي الأثري «تراثنا نحميه ونحييه»، بهدف تعزيز الوعي الأثري والتاريخي لدى النشء، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وجاءت الفعاليات تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بأهمية تكثيف برامج التوعية الأثرية والتراثية داخل المدارس بمختلف المراحل التعليمية، وتعريف الطلاب بعظمة الحضارة المصرية القديمة وما تزخر به المحافظة من مقومات تاريخية وأثرية، بما يسهم في ربط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، وتنمية وعيهم بأهمية الحفاظ على التراث باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية.
وأوضحت الدكتورة نرمين عوض الله، مديرة إدارة التراث الحضاري بالديوان العام، أن الندوة تمثل الفعالية الخامسة على التوالي خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2026/2027، واستهدفت 100 طالب من مدرسة الشهيد النقيب أحمد وحيد الرسمية للغات بنين، التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، تحت عنوان «تراثنا نحميه ونحييه واستراتيجية حرب أكتوبر».
وتناولت الندوة انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، وما قدمه أبطال القوات المسلحة من تضحيات وبطولات لاستعادة الأرض والكرامة، مع تسليط الضوء على الدروس المستفادة من تلك الملحمة الوطنية، وما جسدته من تلاحم بين الشعب والجيش وإرادة المصريين في الدفاع عن وطنهم.
كما استعرضت تاريخ محافظة الشرقية وأبرز ملامحها الحضارية، ومظاهر الولاء والانتماء لدى المصري القديم، في محاولة للربط بين بطولات الماضي العسكري وعظمة التاريخ الحضاري المصري.
وعقب انتهاء الندوة، توجه الطلاب في رحلة تعليمية وترفيهية إلى متحف ومنطقة آثار تل بسطة، للتعرف على تاريخ المنطقة وما تضمه من شواهد أثرية تعكس عراقة الحضارة المصرية القديمة، حيث استمعوا إلى شرح حول مجموعة من أبرز القطع الأثرية، وتاريخ عدد من الملوك والملكات، ودلالات المقتنيات المعروضة بالمتحف، إلى جانب التعرف على تاريخ البئر المقدس وأهميته الأثرية والتاريخية.
وشهدت الرحلة أجواء من البهجة والفخر بالحضارة المصرية، وحرص الطلاب على حمل الأعلام المصرية خلال الزيارة، والتعرف عن قرب على جانب من تاريخ أجدادهم، بما يجعل الزيارة تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة والمشاهدة المباشرة.
وتستهدف إدارة التراث الحضاري من خلال البرنامج تقديم التاريخ والآثار بأساليب مبسطة وتفاعلية تتناسب مع أعمار الطلاب، وتحويل المواقع الأثرية إلى مساحات للتعلم واكتساب المعرفة، فضلًا عن غرس ثقافة الحفاظ على الآثار باعتبارها ثروة قومية لا تخص جيلًا بعينه، وإنما تمثل أمانة يجب نقلها للأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض