رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

أحمد عز: صناعة الصلب تشهد تطورا هائلا ونطالب بإنشاء سوق عربية موحدة

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس أحمد عز رئيس الاتحاد العربي للحديد والصلب، على التطور الهائل في صناعة الصلب العربية.

أضاف عز، خلال كلمته في قمة الصلب العربي، أنه قبل ٤٠ عاماً كان إنتاج العالم العربي من الصلب ٤٫٤ مليون طن أماالآن فهو ١٠ أضعاف هذا الرقم ، مشيرا إلى أنه قبل ٥٥ سنة لم يكن اتحادنا قائماً وكان مجرد فكرة في الأذهان لكنهاليوم هو تجربة رائدة للعمل العربي المشترك. 

جاءت كلمة المهندس احمد عز  فى قمة الصلب العربية والتى ينظمها اتحاد الصلب العربىبرئاسته وافتتحها اليوم الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بمشاركة أكثر من 700شخصيه محلية وعربية معنية بالصلب.

وتطرق عز لواقع صناعة الصلب العربية وتأثرها الشديد بفائض الطَاقَاتٌ الإِنْتَاجِيَّةٌ التي تَفُوقُ الطَّلَب، وأكد على شواهد عالمية ثلاث أثرت بشدة على صناعة الصلب العربية. 

وأوضح أنها تتمثل في إشكالية الطاقات الفائضة في صناعة الصلب،حيث يشهد قطاع الصلب العالمي تحولًا هيكليًا عميقًا، وليس مجرد دورة اقتصادية عابرة، حيث يظل فائض الطاقات الإنتاجية العالمي - وما يرتبط به من تزايد الحواجز الحمائية- أحد أهم مصادر الضغط على الأسعار وهوامش الربحية والقدرة التنافسية للمنتجين العرب.

وأشار إلى أنه في عام ٢٠٢٥ بلغ إجمالي الطَّاقَةُ الْإِنْتَاجِيَّةُ لِلصُّلْبِ عالمياً ٢٫٥ مليار طُنٍّ وفي المقابل بلغ إجمالي الإنتاج ١٫٨٥ مِلْيَارِ طُنٍّ٧٠٪ من هذا الرقم يتم إنتاجه من خلال أفران الصهر العالية المعتمدة على الفحم و٢٤٪ عن طريق الأفران الكهربائية المعتمدة على الخردة و٦٪ من خلال الاختزال المباشر بالغاز الطبيعي، لافتا إلى أن المسار الغالب في دولنا العربية فقط كميات الصلب المنصهر liquid steelهي التي تدخل في هذا الإجمالي وفقاً لمنظمة World Steel والنتيجة هي حجم طاقات فائضة غير مسبوق عالمياً بل٦٠٠ مِلْيُونِ طُنٍّ.

ولفت إلى أن أزمة الفوائض الإنتاجية تتعقد بالنظر إلى تراجع الإنتاج، موضحا أن ما نشهده منذ العام الماضي هو تراجع في الإنتاج بنسبة٢% في عام ٢٠٢٥ ولِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ سَنَوَاتٍ يهبط الإنتاجُ الصِّينيدون المِلْيَارِ طُنٍّ، والإنتاج يتَرَاجَعَ أيضاً في الْيَابَانِ وَرُوسِيَا و َأَلْمَانِيَا. 

وتابع، "الطَّلَبُ الْعَالَمِيُّ ينكمش لِلْعَامِ الرَّابِعِ عَلَى التَّوَالِي.. وبالتالي الطَّلَبَ لَا يَتَعَافَى بينما الطَّاقَاتُ تُوَاصِلُ الصُّعُودَ".

ونوه إلى مسألة هامة تتعلق بتصاعد ازمة الفوائض في المستقبل لا تناقصها، إذ أشار لحقيقة غاية في الأهمية تتمثل في أن الطاقات التي سيتم إضافتها لا تتوافق مع حجم الطلب المستقبلي، قائلا، "التوقعات لا تشير إلي تحسن يطرق الأبواب .. بل العكس ..فيما بَيْنَ عامي ٢٠٢٦و٢٠٢٨.. لَا يُتَوَقَّعُ أَنْ يَزِيدَ الطَّلَبُ إِلَّا بِنَحْوِ ٣٤ مِلْيُونَ طُنٍّ ..هذا فِي حِينِ يتم التخطيط لِإِضَافَةِ ١٣٩ مِلْيُونَ طُنٍّ مِنَ الطَّاقَاتِ الْجَدِيدَةِ .. فائض الطاقات إذن مرشح للزيادة .. ليس النقصان ..تَتَوَقَّعُ مُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الِاقْتِصَادِيِّ وَالتَّنْمِيَةِ .. أَنْ يَصِلَ إلى ٧٤٥ مِلْيُونَ طُنٍّ عام ٢٠٢٨ ..نُقَدِّرُ نحن .. أَنْ يكون بَيْنَ ٧٠٠إلى ٨٥٠ مِلْيُونَ طُنٍّ حَتَّى ٢٠٣٥ .. مَا لَمْ تُغْلَقْ طَاقَاتٌ صِينِيَّةٌ كَبِيرَةٌ".

وأضاف أنه لا يمكن بناء نمو صناعي مستدام بالاعتماد على التصدير وحده؛ وأن الطلب المحلي القوي هو الأساس الذي تستند إليه صناعة صلب تنافسية، بينما يمثل التصدير امتدادًا للنمو وليس بديلًا عن بناء أسواق وطنية وإقليمية قوية.

وتابع، "نحن أمام رقم قياسي في عَدَد تَدَابِيرِ مُكَافَحَةِ الْإِغْرَاقِ وَالدَّعْمِ عَلَى الصُّلْبِ ..٣٩٥ تَدْبِير قائم أو قيد التحقيق فِي عام ٢٠٢٥، ١٦٥ تَحْقِيق جَدِيد لِمُكَافَحَةِ الْإِغْرَاقِ وَالدَّعْمِ تم بدئها في عامي ٢٠٢٤و٢٠٢٥ .. أهم الدُّوَلُ الْمُسْتَهْدَفَةُ هي الصين (١١٣ تَدْبِيرً) .. كوريا الجنوبية (٤١ تدبير) .. وفيتنام (٣٣ تدبير)."

وذكر أن القدرة التنافسية لم تعد مرتبطة بتكلفة الإنتاج وحدها؛ بل أصبحت تتحدد أيضًا بالقدرة على التعامل مع الإجراءات الحمائية والمتطلبات البيئية، مشيرا إلى حجم التدابير التجارية الضخمة التي أقامها المنتجون الكبر في صناعة الصلب في العالم، قائلاً:"٥٠٪ رسوم جمركية ثابتة في الولايات المتحدة ..تخفيض شديد للحصص الاستيرادية في الاتحاد الأوروبي .. مع فرض رسم ٥٠٪ على من يتجاوزها ..في المملكة المتحدة .. خُفِضَت الْحِصَصِ الْمُعْفَاةِ بنسبة ٦٠% .. مع رَسْم ٥٠% على تجاوز الْحِصَّةِ ".

وأكد عز، أنه لَمْ تَعُدِ الْحِمَايَةُ اسْتِثْنَاءً تَلْجَأُ إِلَيْهِ دَوْلَةٌ مُتَضَرِّرَةٌ بل أَصْبَحَتِ الْقَاعِدَةَ فِي كُلِّ سُوقٍ كُبْرَى والْأَدَاةُ لَمْ تَعُدِ الرَّسْمَ الْمُؤَقَّتَ بَلِ النِّظَامَ الدَّائِمَ، مشيرا إلى أنه لم يعد الانتظار حتى تتضرر الصناعة المحلية خيارًا مقبولًا. 

ولفت إلى تطور عالمي شديد الأهمية يتمثل في أن هَيْئَةُ الِاسْتِئْنَافِ فِي ْمُنَظَّمَةِ التجارة العالمية مُعَطَّلَةٌ مُنْذُ دِيسَمْبِرَ ٢٠١٩ ولَمْ يَعُدْ للقواعد أنياب وأَكْبَرُ الِاقْتِصَادَاتِ تتذرع باسْتِثْنَاءِات الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ وهو بَابٌ لَا تَمْلِكُ الْمُنَظَّمَةُ إِغْلَاقَهُ عَمَلِيًّا، موضحا أن الِاتِّحَادُ الْأُورُوبِّيُّ أَكْبَرُ مُدَافِعٍ تَارِيخِيٍّ عَنِ حرية التجارة أَعَادَ التَّفَاوُضَ عَلَى الْتِزَامَاتِهِ الْجُمْرُكِيَّةِ لِإِقَامَةِ نِظَامِ حِمَايَةٍ دَائِمٍ لنَنْتَقِلُ مِنْ نِظَامٍ قَائِمٍ عَلَى الْقَوَاعِدِ إِلَى نِظَامٍ قَائِمٍ عَلَى الْقُوَّةِ وَالتَّكَتُّلَاتِ".

 

وأوضح عز، أن الدول تحمي صناعة الصلب لديها لعدة أسباب منطقية ينسحب نفس منطقها على دولنا العربية وعلى رأسها الدَّعْمُ الْمُشَوِّهُ لِلْمُنَافَسَةِ، قائلا، "شركات الصلب في كبار الدول المنتجة تحصل على دعم بَيْنَ 220 وَ270 دُولَارًا لِلطُّنِّ وفقاً لدراسات أصدرتها مُنَظَّمَةُ التَّعَاوُنِ الِاقْتِصَادِيِّ والتنمية، والسبب الثاني هو الْفَائِضُ الْمُزْمِنُ  بطَاقَاتٌ تَزِيدُ عَلَى الطَّلَبِ بِأَكْثَرَ مِنْ ٦٠٠ مِلْيُونِ طُنٍّ تَبْحَثُ عَنْ أَيِّ مَنْفَذٍ بِأَيِّ سِعْرٍ، ثم هناك هدف حِمَايَةُ فرص العمل .. ١١٣ ألف وظيفة فقدتها كبار الدول المنتجة بسبب فائض طاقات الصلب بَيْنَ ٢٠١٣ و٢٠٢١  باستثناء الصين التي زادت فيها فرص العمل في صناعة الصلب، وفوق كل ذلك اعتبارات الْأَمْنُ الْقَوْمِيُّ وَالصِّنَاعَاتُ الدِّفَاعِيَّةُ". 

وتابع، "وهذا يؤكد أن الدفاع عن الصادرات العربية لا يقل أهمية عن حماية الأسواق المحلية؛ ويجب أن تشمل الاستراتيجية التجارية العربية تقييم الآثار الصناعية للاتفاقيات التجارية قبل الالتزام بها، وتطوير القدرات اللازمة للدفاع عن مصالح المنتجين العرب في الأسواق الدولية، ويجب أن تشمل الاستراتيجية التجارية العربية تقييم الآثار الصناعية للاتفاقيات التجارية قبل الالتزام بها، وتطوير القدرات اللازمة للدفاع عن مصالح المنتجين العرب في الأسواق الدولية". 

 

وأشار رئيس الاتحاد العربي للحديد والصلب إلى أن الحل المنطقي بالنسبة لنا كعرب هُوَ السُّوقُ الْعَرَبِيَّةُ نَفْسُهَا غَيْرَ أَنَّ التِّجَارَةَ الْبَيْنِيَّةَ الْعَرَبِيَّةَ لَا تَتَجَاوَزُ ١٣% مِنْ إِجْمَالِيِّ التِّجَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ، وسَعَى الْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ عَبْرَ اتِّفَاقِيَّاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ أَبْرَزُهَا مِنْطَقَةُ التِّجَارَةِ الْحُرَّةِ الْعَرَبِيَّةِ الْكُبْرَى لخَلْقِ سُوقٍ عَرَبِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ لِكَافَّةِ السِّلَعِ، ولَكِنَّ الْوَاقِعَ مَا زَالَ مُتَوَاضِعًا ..اتِّفَاقِيَّاتِ التَّحْرِيرِ الْعَامَّةَ اصْطَدَمَتْ بِقَوَاعِدِ الْمَنْشَأِ .. وَالْقَوَائِمِ السَّلْبِيَّةِ ..بَالْحَوَاجِزِ غَيْرِ الْجُمْرُكِيَّةِ.. وَالْمُوَاصَفَاتِ الْمُتَبَايِنَةِ .. لم يتم التركيز على مُنْتَجٍ وَاحِدٍ .. يُطَبَّقُ عَلَيْهِ مَفْهُومُ السُّوقِ الْعَرَبِيَّةِ الْوَاحِدَةِ الْكَبِيرَةِ ..وبالتالي قد يكون الصُّلْبُ هُوَ الْمُرَشَّحُ الْأَوَّلُ ..

ثم تساءل رئيس الاتحاد: "هَلْ نُوَاصِلُ الْعَمَلَ كَأَسْوَاقٍ مُتَفَرِّقَةٍ يَسْهُلُ اخْتِرَاقُهَا وَاحِدَةً تِلْوَ الْأُخْرَى؟ أَمْ نَبْنِي سُوقًا عَرَبِيَّةً وَاحِدَةً لِلصُّلْبِ ..سوقُ مَحْمِيَّةُ وَمُتَكَامِلَةُ". 

ولفت عز، إلى أن التعامل مع السوق العربي كسوق موحد ومتكامل ينقله لبعد تنافسي مختلف، مضيفا، "إِنْتَاجُ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ .. ٤٤ مِلْيُونِ طُنٍّ ..يمكن أن يَضَعُهُ فِي الْمَرْتَبَةِ السَّابِعَةِ عَالَمِيًّا .. لَوْ كنا كتلة وَاحِدَةً .. قَبْلَ تُرْكِيَا (٣٨ مليون طن) .. قبل َأَلْمَانِيَا (٣٤ مليون طن) .. قبل البرازيل (٣٣ مليون طن) .. وإيران (٣٢ مليون طن).. مكانة ممكنة لا نستغلها".

وأشار عز، إلى أن مُتَوَسِّطُ اسْتِهْلَاكِ المواطن الْعَرَبِيِّ مِنَ الصُّلْبِ من١٢٠–١٣٠ كجم سَنَوِيًّا مُقَابِلَ مُتَوَسِّطٍ عَالَمِيٍّ يَزِيدُ عَلَى ٢١٠ كجم ومتوسط يزيد عن ٤٠٠ كجم فِي الِاقْتِصَادَاتِ الصِّنَاعِيَّةِ، وهى فرصة أخرى لنمو صناعتنا العربية.  

واقترح رئيس الاتحاد العربي للحديد والصلب اقتراحاً تاريخياً طموحاً يستحق النظر والتأمل والعناية، قائلاً:

"أقترح عليكم كقادة الصلب العرب أن نفكر في إنشاء جماعتنا العربية للصلب .. سوق عربية موحدة للصلب العربي ..تُبنَى على أَرْبَعِ مَرَاحِلَ مُتَتَابِعَةٍ .. البداية تكون بالْإِطَارُ الْقَانُونِيُّ وَالْمُؤَسَّسِيُّ ..اتِّفَاقِيَّةٌ قِطَاعِيَّةٌ لِلصُّلْبِ في إِطَارِ جَامِعَةِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ .. وَالْمَجْلِسِ الِاقْتِصَادِيِّ وَالِاجْتِمَاعِيِّ .. تَبْدَأُ بِالدُّوَلِ الرَّاغِبَةِ عَلَى غِرَارِ الدُّوَلِ السِّتِّ فِي أُورُوبَّا .. وتَعْرِيفٌ مُوَحَّدٌ لِنِطَاقِ الْمُنْتَجَاتِ وَفْقَ الْبُنُودِ الْجُمْرُكِيَّةِ مِنْ 7201 إِلَى 7306 .. وقَاعِدَةُ بَيَانَاتٍ عَرَبِيَّةٌ مُوَحَّدَةٌ لِلْإِنْتَاجِ وَالطَّاقَاتِ وَالتِّجَارَةِ يُدِيرُهَا الِاتِّحَادُ الْعَرَبِيُّ لِلْحَدِيدِ وَالصُّلْبِ ..

الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ: سُورُ حِمَايَةٍ خَارِجِيٌّ مُوَحَّدٌ ..سُلْطَةُ تَحْقِيقٍ عَرَبِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ فِي الْإِغْرَاقِ وَالدَّعْمِ .. وَالزِّيَادَةِ الْمُفَاجِئَةِ فِي الْوَارِدَاتِتُصْدِرُ تَدَابِيرَ تَسْرِي عَلَى كُلِّ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءِ، كَمَا يَفْعَلُ مَجْلِسُ التَّعَاوُنِ الْخَلِيجِيُّ عَبْرَ مَكْتَبِهِ الْفَنِّيِّ ..الرُسُومٌ الحِمَائِيَّةٌ المُوَحَّدَةٌ تَقْتَرِبُ مِنْ مُسْتَوَيَاتِ الْأَسْوَاقِ الْكُبْرَى ..حَتَّى لَا تَبْقَى فِي السُّورِ ثَغْرَةٌ يَتَسَرَّبُ مِنْهَا الْإِغْرَاقُ ..قَوَاعِدُ مَنْشَأٍ صَارِمَةٌ .. تَشْتَرِطُ الصَّهْرَ وَالصَّبَّ دَاخِلَ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ .. لِمَنْعِ الِالْتِفَافِ عَبْرَ اسْتِيرَادِ منتجات نِصْفِ مُصَنَّعهِ". 

وأضاف، "الْمَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ .. إِلْغَاءُ الْحَوَاجِزِ الدَّاخِلِيَّةِ ..إِلْغَاءُ جَمِيعِ الرُّسُومِ الْجُمْرُكِيَّةِ وَالْقُيُودِ الْكَمِّيَّةِ عَلَى تِجَارَةِ الصُّلْبِ ذِي الْمَنْشَأِ الْعَرَبِيِّ .. مُوَاصَفَةٌ عَرَبِيَّةٌ مُوَحَّدَةٌ لِكُلِّ رُتْبَةٍ .. اعْتِرَافٌ مُتَبَادَلٌ بِشَهَادَاتِ الْمُطَابَقَةِ وَالْمُخْتَبَرَاتِ الْمُعْتَمَدَةِ ..إِزَالَةُ الْحَوَاجِزِ غَيْرِ الْجُمْرُكِيَّةِ ..مَنْعُ اتِّخَاذِ تَدَابِيرِ حِمَايَةٍ بَيْنَ الدُّوَلِ الْأَعْضَاءِ .. إِلَّا عَبْرَ الْهَيْئَةِ الْعَرَبِيَّةِ .. الْمَرْحَلَةُ الرَّابِعَةُ .. هَيْئَةٌ عربية دَائِمَةٌ للصلب ..أُسْوَةً بِالسُّلْطَةِ الْعُلْيَا الْأُورُوبِّيَّةِ .. تَتَوَلَّى إِدَارَةَ السُّورِ الْخَارِجِيِّ .. وَمُرَاقَبَةَ الْمُنَافَسَةِ دَاخِلَ السُّوقِ ..نَشْرَ الْأَسْعَارِ وَالْبَيَانَاتِ ..صَلَاحِيَّاتُ أَزَمَاتٍ مُحَدَّدَةٌ زَمَنِيًّا .. عِنْدَ انْهِيَارِ الْأَسْعَارِ أَوِ اخْتِلَالِ الْأَسْوَاقِ".

وأشار رئيس الاتحاد إلى تحقيق خمسة مكاسب جماعية لهذه السوق الْمُوَحَّدَةِ منها، توجيه فَوَائِضَ بَعْضِ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ لتَغْطِيَةٍ عَجْزِ دُوَلٍ أُخْرَى بدلاً من الِاصْطِدَامِ بِالرُّسُومِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَالْأُورُوبِّيَّةِ، تَغْطِيَةُ الْعَجْزِ في المسطحات الْبَالِغُ نَحْوَ ٧ مِلْيُونَ طُنٍّ، فالسوق الموحدة تحول هذا العجز مِنْ عِبْءٍ عَلَى الْمِيزَانِ التِّجَارِيِّ إِلَى فُرْصَةٍ اسْتِثْمَارِيَّةٍ وَاضِحَةِ الْحَجْمِ .. تُمنَح الصِّنَاعَةَ سُوقًا مَحْمِيَّةً بها أَكْثَرَ مِنْ نصف مليار مُسْتَهْلِكٍ .. لتحل محل أَسْوَاقٍ قُطْرِيَّةٍ صَغِيرَةٍ يَسْهُلُ إِغْرَاقُهَا .. تَرْشِيدُ الِاسْتِثْمَارِ ..حِينَ تُقَاسُ الْجَدْوَى عَلَى السُّوقِ الْعَرَبِيَّةِ كُلِّهَا .. تَتَّجِهُ الِاسْتِثْمَارَاتُ الْجَدِيدَةُ إِلَى مَا يَنْقُصُ فِعْلًا .. كَالْمُسَطَّحَاتِ .. وَالصُّلْبِ الْخَاصِّ .. بَدَلَاً من تَكْرَارِ طَاقَاتِ التَّسْلِيحِ .. قُوَّةٌ تَفَاوُضِيَّةٌ يستحقها مصنعو الصلب العربي .. سُوقٌ مُوَحَّدَةٌ حجمها ٥٥ مليون طن مِلْيُونَ طُنٍّ .. هو اجمالي الاستهلاك العربي في ٢٠٢٥ .. تَتَفَاوَضُ مَعَ الشُّرَكَاءِ التِّجَارِيِّينَ كَكُتْلَةٍ وَاحِدَةٍ لَا كَدُوَلٍ مُنْفَرِدَةٍ .. وُفُورَاتُ الْحَجْمِ ..مَصَانِعُ أَكْبَرُ وَأَكْفَأُ .. تَكَالِيفُ أَقَلُّ لِلطُّنِّ .. قُدْرَةٌ أَعْلَى عَلَى تَمْوِيلِ التَّحَوُّلِ إِلَى الصُّلْبِ مُنْخَفِضِ الْكَرْبُونِ .. الَّذِي يَمْلِكُ الْعَرَبُ فِيهِ مِيزَةَ الْغَازِ الطَّبِيعِيِّ".