رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

لامين يامال يكشف أسرار هويته: “شخصيتي وجرأتي من المغرب.. وأمي هي ملكتي”

لامين يامال
لامين يامال

كشف الإسباني لامين يامال، نجم فريق برشلونة، عن تأثير جذوره متعددة الثقافات في تكوين شخصيته وتشكيل أسلوبه المميز داخل الملعب، مؤكدًا أن انتماءه إلى أصول مغربية وغينية استوائية، إلى جانب نشأته في إسبانيا، منحه هوية خاصة انعكست على طريقة لعبه وشخصيته.

وتحدث يامال عن رحلته الشخصية ونشأته العائلية، خلال فيلم وثائقي تناول جوانب مختلفة من حياته، حيث نشرت صحيفة «سبورت» الإسبانية مقتطفات من تصريحاته، التي استعرض خلالها تأثير خلفيته الثقافية والظروف التي عاشها قبل الوصول إلى النجومية مع برشلونة.

وقال نجم الفريق الكتالوني: «أنا نتاج مزيج من الثقافات، وهذا ما يجعل أسلوبي في اللعب فريدًا لا يمكن تقليده، وأنا أحب ذلك».

وأضاف يامال أن نجاحه على المستوى الرياضي لم يقتصر تأثيره على حياته الشخصية، بل امتد ليمنح الأمل للأطفال في الحي الذي نشأ فيه، موضحًا: «بوصولي إلى هذا الموقع، أصبح الناس يولون اهتمامًا أكبر لحيّي السكني روكافوندا، فالأطفال الأصغر سنًا باتوا يبحثون عن الفرص، وما حققته يمثل رسالة لهم».

لامين يامال يكشف تأثير أصوله المغربية والغينية على شخصيته

وتعود جذور لامين يامال العائلية إلى المغرب وغينيا الاستوائية، إذ ينحدر والده منير النصراوي من شمال المغرب، بينما تعود أصول والدته شيلا إيبانا إلى مدينة باتا في غينيا الاستوائية.

وعن تأثير هذه الخلفية على شخصيته، قال يامال: «شخصيتي وجرأتي تأتي من المغرب، ومن غينيا الاستوائية ورثت روح الدعابة وذوقي في المرح».

لامين يامال يتحدث عن والدته: أمي هي ملكتي

وتطرق نجم برشلونة إلى الظروف المعيشية الصعبة التي مرت بها أسرته في بداية حياته، معبرًا عن سعادته بالتغير الكبير الذي طرأ على حياة عائلته بعد نجاحه في عالم كرة القدم.

وقال يامال: «لقد عشت سابقًا في شقة كان المطبخ وغرفة النوم فيها في مساحة واحدة، أما اليوم، فأرى أمي سعيدة، وأرى أخي يحظى بطفولة كنت أتمنى أن أحظى بمثلها».

وتابع: «أرى والدي ينعم بالسكينة في منزله، وكذلك جدتي، أمي هي ملكتي، وهي الشخص الذي أحبه أكثر من أي أحد آخر، هذا كل ما قد يتمناه أي طفل».

جدة لامين يامال ضحت كثيرًا من أجل العائلة

كما تحدث يامال عن الدور الكبير الذي لعبته جدته فاطمة النصراوي في حياة الأسرة، مشيرًا إلى أنها كانت من أوائل أفراد العائلة الذين وصلوا إلى إسبانيا، وعملت بجد من أجل توفير حياة أفضل لابنها.

وأوضح: «جاءت جدتي إلى إسبانيا من المغرب بمفردها، حيث تسللت إلى إحدى الحافلات، كانت هي أول من وصل، وبدأت بالعمل لتتمكن من استقدام والدي».

واستكمل حديثه عن رحلة والديه إلى إسبانيا وبداية حياة الأسرة في برشلونة، قائلًا: «أما أمي فقد وصلت من غينيا برفقة جدتي، التقى والداي في برشلونة، وعشنا في البداية في سكن مخصص للآباء الشباب، نشأت هناك، كان المكان أشبه بقاعة طعام مشتركة يُقدم فيها الطعام للجميع».

واختتم يامال حديثه بالإشارة إلى الصعوبات التي واجهتها الأسرة خلال سنواته الأولى، مضيفًا: «بعد ذلك، ظللنا ننتقل للعيش في غرف كان يضعها أصدقاء لنا تحت تصرفنا، إلى أن انفصل والداي».

وتكشف تصريحات لامين يامال جانبًا إنسانيًا من حياة أحد أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، وتسلط الضوء على الدور الذي لعبته عائلته وجذوره الثقافية ورحلته الصعبة في تشكيل شخصيته، قبل أن يصبح أحد أهم نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني.