نتنياهو يتهم الأحزاب العربية بمحاولة “سرقة الانتخابات”
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، الأحزاب العربية في إسرائيل بمحاولة «سرقة الانتخابات»، وذلك عقب إدلائه بصوته في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين.
وقال نتنياهو إن السلطات الإسرائيلية أوقفت ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب عربي إسرائيلي جنوب البلاد، وعثرت بحوزتهم على مظاريف تحتوي على مبالغ مالية يُشتبه في استخدامها خلال العملية الانتخابية.
في المقابل، أفادت جهات انتخابية بأن توقيف المسؤولين الثلاثة جرى بالقرب من منازلهم، قبل وصولهم إلى مراكز الاقتراع، مشيرة إلى أن القضية لا تزال قيد التحقيق.
من جانبها، أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن الواقعة تندرج ضمن حالة محدودة جغرافيًا، مشددة على أنها لن تؤثر على سير العملية الانتخابية.
نتنياهو والمعارضة يتنافسان على تشكيل الحكومة المقبلة
وكان نتنياهو قد أدلى بصوته، الثلاثاء، في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، التي تشهد منافسة بين المعسكر الذي يقوده وكتلة المعارضة، وتُعد الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر.
وتوجّه الناخبون الإسرائيليون إلى مراكز الاقتراع منذ صباح الثلاثاء، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تعتمد نظام التمثيل النسبي، مع اشتراط حصول القوائم على 3.25% من الأصوات على الأقل لدخول الكنيست.
ويتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 مقعدًا، ما يجعل بناء ائتلاف برلماني قادر على تأمين الأغلبية محورًا أساسيًا في حسابات المعسكرين المتنافسين.
وبحسب أحدث استطلاعات الرأي الواردة في التقارير، يُتوقع أن يحصل معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على ما بين 54 و56 مقعدًا، مقابل نحو 50 مقعدًا للمعسكر الذي يقوده نتنياهو، والذي يضم أحزاب اليمين المتطرف واليهود الحريديم.
في المقابل، تشير التقديرات إلى احتمال حصول القائمتين الممثلتين للفلسطينيين المواطنين في إسرائيل على ما يتراوح بين 14 و16 مقعدًا مجتمعَتين.
وتكشف هذه الأرقام احتمال عدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من حصد الأغلبية البرلمانية منفردًا، الأمر الذي قد يمنح الأحزاب العربية دورًا مؤثرًا في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة، رغم الاستقطاب السياسي الحاد الذي يحد من فرص التحالف بين الأطراف المتنافسة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







