إصابة 90 شخصًا في سقوط حافلة من منحدر جبلي شمال شرقي إسبانيا
أُصيب نحو 90 شخصًا، بينهم سبعة في حالة خطيرة، إثر سقوط حافلة من طريق جبلي في شمال شرقي إسبانيا.
ووفقًا لوكالتي «أسوشيتد برس» و«إيفي» الإسبانيتين، كانت الحافلة تسير على الطريق BV-5114 في منطقة فوجارس دي مونكلوس، التي تبعد نحو ساعة بالسيارة شمال شرقي برشلونة، عندما انحرفت عن الطريق وسقطت من منحدر شديد الانحدار.
وأرسلت خدمة الطوارئ الطبية في إسبانيا 33 سيارة إسعاف وثلاث مروحيات للتعامل مع الحادث وإسعاف المصابين، الذين بلغ عددهم 87 شخصًا، بحسب تنبيه صادر عن الوكالة. وأوضح البيان أن سبعة أشخاص أُصيبوا بجروح خطيرة، فيما تراوحت إصابات بقية الركاب بين المتوسطة والطفيفة.
وأكدت أولجا باني، وزيرة الصحة في حكومة كتالونيا، لوكالة «أسوشيتد برس»، أن فرق الإنقاذ واصلت عمليات البحث في موقع الحادث للتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين، مشيرةً إلى مشاركة فرق متخصصة في الإنقاذ الجبلي ضمن جهود الاستجابة للحادث.
وذكرت وكالة «إيفي» أن الشرطة المحلية تحقق في احتمال وجود عدد كبير من الركاب الواقفين داخل الحافلة وقت وقوع الحادث.
ونقلت الوكالة عن مسؤول في جهاز الإطفاء قوله للصحفيين إن نتائج فحص سائق الحافلة جاءت سلبية للمخدرات والكحول، فيما أكدت شرطة كتالونيا، في بيان، استمرار التحقيقات لتحديد أسباب الحادث.
وبحسب وكالة «إيفي»، وصلت رافعة إلى موقع الحادث، الاثنين، لانتشال الحافلة من المنحدر.
سانشيز: حرب إيران كلفتنا أكثر من 100 مليار يورو
في سياق منفصل، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الوقت قد حان لوضع حد للتداعيات الكارثية التي خلفتها الحرب مع إيران، مؤكدًا أن تكلفتها تجاوزت 100 مليار يورو.
وأضاف سانشيز: «حرب إيران كلفتنا أكثر من 100 مليار يورو»، مشددًا على أن موقف بلاده الرافض للحرب كان صائبًا.
وكان رئيس الوزراء الإسباني قد أعلن مرارًا رفضه انخراط بلاده في حرب ضد إيران، مؤكدًا أن الصراعات في الشرق الأوسط لا تخدم سوى مصالح فئة محدودة للغاية.
وفي هذا الإطار، رفض سانشيز السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية المشتركة في إسبانيا، ومن بينها قاعدتا روتا ومورون، لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.
كما يعارض سانشيز زيادة الإنفاق الدفاعي لدول حلف شمال الأطلسي «الناتو»، معتبرًا أن هناك قضايا أكثر إلحاحًا تستحق الاهتمام. في المقابل، يرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الموقف، ويرى أن الولايات المتحدة تتحمل أعباء الدفاع عن دول الحلف دون مقابل متناسب مع قدراتها والتزاماتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







