تدريب 7 آلاف شاب في أكاديمية الكوادر المصرية خلال أقل من عام ونصف
كشف الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، عن تدريب نحو 7 آلاف شاب وفتاة ضمن برامج أكاديمية الكوادر المصرية، التي تستهدف تأهيل 15 ألف متدرب خلال 5 سنوات، في إطار التعاون مع شركة هواوي وقطاع التطوير المؤسسي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح خطاب أن البرامج التدريبية تستهدف إعداد كوادر مصرية متخصصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، تشمل شبكات البيانات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة، بما يساعد الشباب على اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة احتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن التعاون بين المعهد القومي للاتصالات وهواوي يتجاوز تقديم الدورات التدريبية، إذ يستهدف الاستثمار في العنصر البشري وإعداد جيل من الكفاءات القادرة على الابتكار والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
تدريب 15 ألف شاب في تخصصات التكنولوجيا المتقدمة
وقال مدير المعهد القومي للاتصالات إن أكاديمية الكوادر المصرية، التي أُطلقت عام 2024، تمثل إحدى المبادرات المشتركة لبناء القدرات الرقمية، من خلال برامج متخصصة تُنفذ في مقرات تدريبية مجهزة لتأهيل الشباب في المجالات التكنولوجية الحديثة.
وأضاف أن تدريب نحو 7 آلاف شاب وفتاة خلال أقل من عام ونصف يعكس حجم العمل الذي يجري في إطار المبادرة، التي تستهدف الوصول إلى 15 ألف متدرب على مدار خمس سنوات.
وتشمل البرامج تخصصات ترتبط بالطلب المتزايد على المهارات الرقمية، وفي مقدمتها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وشبكات البيانات وتحليل البيانات الضخمة، وهي مجالات تتيح مسارات مهنية متنوعة أمام الشباب في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
أكاديمية الألياف الضوئية تستهدف تدريب 3 آلاف فني ومهندس
وأشار خطاب إلى إطلاق أكاديمية متخصصة في تقنيات الألياف الضوئية خلال عام 2024، بهدف تدريب 3 آلاف فني ومهندس من الكوادر المطلوبة لتنفيذ مشروعات مد شبكات الألياف الضوئية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أن هذه المبادرة تستهدف توفير العمالة الفنية والهندسية المؤهلة لدعم مشروعات البنية التحتية الرقمية، بما فيها المشروعات المرتبطة بمبادرة حياة كريمة، التي تتطلب كوادر قادرة على تنفيذ أعمال توصيل الشبكات وتشغيلها وصيانتها.
ولفت إلى أن شركة هواوي وفرت خمسة معامل متخصصة لتقديم التدريب العملي للمهندسين والفنيين، بما يتيح للمتدربين اكتساب الخبرات التطبيقية اللازمة للعمل في مشروعات الألياف الضوئية.
وتأتي هذه البرامج في إطار أهمية تأهيل الكوادر الفنية بالتوازي مع التوسع في البنية التحتية للاتصالات، إذ يتطلب تنفيذ المشروعات الرقمية توافر عمالة مدربة تستطيع التعامل مع التقنيات المستخدمة وفقًا للمعايير الفنية المطلوبة.
33 ألف مستفيد من أكاديميات هواوي في مصر
واستعرض مدير المعهد القومي للاتصالات جهود التعاون في مجال تنمية المواهب الرقمية، مشيرًا إلى تدريب نحو 33 ألف شاب وفتاة من خلال أكثر من 90 أكاديمية لهواوي موزعة على مستوى الجمهورية، وفقًا لما ورد في كلمته.
وأكد أن هذه الجهود تستهدف توسيع قاعدة المتخصصين في التكنولوجيا، وتوفير فرص تدريبية للشباب في مختلف المحافظات، بما يدعم قدرتهم على الوصول إلى فرص العمل في القطاعات الرقمية.
وأضاف أن الشراكة بين المعهد ووزارة الاتصالات وشركة هواوي تمثل نموذجًا للتعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، من خلال الجمع بين الخبرات التعليمية والإمكانات التكنولوجية والتدريب العملي.
وأوضح أن الاستثمار في الكفاءات المصرية يرتبط بأهداف الدولة في بناء الإنسان وتعزيز التحول الرقمي، إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني ورفع قدرة الشركات المصرية على المنافسة.
وتطرق خطاب إلى النسخة السابعة من ملتقى هواوي للتوظيف HiRE 7، الذي تنظمه شركة هواوي تكنولوجيز مصر بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات، موضحًا أن الملتقى يمثل حلقة وصل بين الكفاءات المؤهلة والشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا.
وأشار إلى أن الملتقى يتيح للشباب فرصة التواصل المباشر مع المؤسسات والشركات المشاركة، والتعرف على احتياجاتها من المهارات والتخصصات، إلى جانب تقديم خبراتهم ومؤهلاتهم في بيئة مهنية تتيح فرصًا للتوظيف والتطوير.
وأكد أن أهمية الملتقى لا تقتصر على مقابلات العمل، بل تمتد إلى تبادل الخبرات والتعرف على اتجاهات الصناعة والتواصل مع مسؤولي الشركات، بما يساعد الشباب على تحديد المسارات المهنية المناسبة لهم.
ودعا مدير المعهد القومي للاتصالات الشباب إلى الاستفادة من فعاليات الملتقى، والمشاركة في الجلسات الحوارية وورش العمل، والتقدم للمقابلات التي تتيحها الشركات، مع الاهتمام المستمر بتطوير المهارات الفنية والعملية.
وشدد على أهمية مواصلة التعاون بين المعهد وهواوي ووزارة الاتصالات لتوسيع نطاق برامج التدريب، وإتاحة فرص أكبر أمام الشباب لبناء مسارات مهنية ناجحة في مجالات التكنولوجيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



