رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

معهد الاتصالات: الشراكة مع 18 شركة عالمية تفتح أبواب وظائف التكنولوجيا أمام الشباب

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن تأهيل الشباب بالمهارات الرقمية المطلوبة لسوق العمل يمثل ركيزة أساسية لدعم التحول الرقمي في مصر، مشيرًا إلى أن التعاون مع الشركات العالمية يتيح تقديم برامج تدريبية متخصصة، ويعزز فرص حصول الخريجين على شهادات دولية تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا وعالميًا.

وقال خطاب، خلال كلمته في النسخة السابعة من ملتقى هواوي للتوظيف HiRE 7، إن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الكوادر الرقمية، من خلال مبادرات وبرامج تدريبية تستهدف إعداد الشباب لوظائف المستقبل وربط ما يتعلمونه بالاحتياجات الفعلية للشركات.

وأوضح أن الملتقى، الذي تنظمه شركة هواوي تكنولوجيز مصر بالتعاون مع وزارة الاتصالات والمعهد القومي للاتصالات، يمثل حلقة وصل بين التدريب والتوظيف، ويعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية.

المعهد القومي للاتصالات يتعاون مع 18 شركة عالمية

وأشار مدير المعهد القومي للاتصالات إلى أن المعهد، الذي تأسس عام 1984، يؤدي دورًا محوريًا في تنفيذ خطط الدولة لبناء القدرات الرقمية، وتعزيز حضور الكفاءات المصرية في الأسواق التكنولوجية المختلفة.

وأضاف أن المعهد أقام شراكات استراتيجية مع أكثر من 18 شركة دولية، أسهمت في إنشاء أكاديميات تدريب متخصصة وتطوير محتوى تعليمي يواكب أحدث التقنيات، إلى جانب إتاحة فرص للحصول على شهادات اعتماد دولية تدعم المسار المهني للمتدربين.

وأكد أن هذه الشراكات لا تقتصر على التدريب النظري، بل تشمل أيضًا الجانب التطبيقي والمشروعات البحثية المشتركة، بما يساعد على تقريب المسافة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات العمل الفعلية.

وأوضح أن الجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي يمنح الشباب فرصة أفضل لاكتساب المهارات التي تبحث عنها الشركات، خاصة في ظل التغيرات المتلاحقة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وظائف التكنولوجيا لا تقتصر على الشركات المحلية

ولفت خطاب إلى أن برامج التدريب التي تدعمها وزارة الاتصالات والمعهد القومي للاتصالات تستهدف إعداد الشباب لمجموعة متنوعة من الفرص المهنية، سواء داخل الشركات المصرية والعالمية العاملة في مصر أو في مجالات التعهيد والعمل الحر.

وأشار إلى أن العمل عن بُعد وتقديم الخدمات التقنية عبر الحدود يفتحان آفاقًا جديدة أمام الكفاءات المصرية، إذ أصبح بإمكان المتخصصين تقديم خدماتهم إلى شركات ومؤسسات في أسواق مختلفة، دون أن يرتبط عملهم بالضرورة بمقر جغرافي واحد.

وأضاف أن هذا التوجه يعزز قدرة الشباب على الاستفادة من الفرص المتاحة في الاقتصاد الرقمي العالمي، كما يدعم تنافسية مصر في تصدير الخدمات التكنولوجية.

وشدد على أهمية تطوير المهارات بصورة مستمرة، حتى يتمكن الخريجون من مواكبة متطلبات الوظائف الجديدة والتعامل مع الأدوات والتقنيات التي تتغير بوتيرة متسارعة.

تعاون هواوي والمعهد القومي للاتصالات يمتد لأكثر من 20 عامًا

وأكد مدير المعهد القومي للاتصالات أن التعاون مع شركة هواوي يمثل نموذجًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال بناء القدرات الرقمية، موضحًا أن هذا التعاون يجمع بين الخبرة العلمية للمعهد والإمكانات التكنولوجية التي توفرها الشركة.

وأشار إلى أن الشراكة أسهمت في تطوير منظومة تدريبية متخصصة في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي، مع التركيز على احتياجات سوق العمل والتخصصات التي تشهد طلبًا متزايدًا.

وأضاف أن استمرار التعاون بين الجانبين على مدار أكثر من عقدين يعكس أهمية الشراكات طويلة الأجل في بناء كوادر مؤهلة، بدلًا من الاكتفاء ببرامج تدريبية قصيرة لا ترتبط بالضرورة بمسارات التوظيف.

وأوضح خطاب أن التعاون بين المعهد وهواوي شهد محطة مهمة مع إطلاق مبادرة بنك المواهب المصرية ICT Talent Bank في عام 2020، والتي اضطلع المعهد خلالها بدور في التدريب والتأهيل والحصول على الاعتمادات الدولية.

وأشار إلى أن المبادرة تأتي ضمن جهود بناء قاعدة من الكفاءات المصرية القادرة على المنافسة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال تنمية المهارات الفنية وتوفير مسارات تدريبية مرتبطة بالتطورات التكنولوجية.

وأكد أن الاستثمار في الشباب وتأهيلهم بالمهارات المناسبة يمثلان عنصرين أساسيين في دعم التحول الرقمي، وتعزيز قدرة الشركات على الوصول إلى الكفاءات التي تحتاج إليها لتطوير أعمالها.

كما أشار إلى أهمية استمرار التعاون مع هواوي والشركات العالمية، بما يسهم في تطوير برامج التدريب، وتوسيع فرص التأهيل أمام الشباب المصري، ودعم بناء كوادر رقمية قادرة على المنافسة في الأسواق المختلفة.