رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

حظر استخدام DeepSeek في الجهات الحكومية بسبب مخاوف أمنية

 DeepSeek
DeepSeek

أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قرارًا واسع النطاق يقضي بمنع استخدام تطبيقات DeepSeek داخل جميع الوكالات المدنية التابعة للحكومة الفيدرالية وأنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بها، على خلفية مخاوف تتعلق بأمن البيانات واحتمال انتقال معلومات حساسة إلى الحكومة الصينية.

وجاء القرار في إشعار نُشر في السجل الفيدرالي، حيث أشارت وزارة الأمن الداخلي إلى أن استخدام DeepSeek قد يؤدي إلى نقل بيانات حساسة تخص موظفي الحكومة الأمريكية والموردين المتعاملين معها إلى الحكومة الصينية.

ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من إطلاق الشركة أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، في وقت تواجه فيه الشركة الصينية تدقيقًا متزايدًا بشأن أمن منتجاتها وطريقة تعاملها مع البيانات.

حظر DeepSeek داخل الوكالات الحكومية الأمريكية

بموجب القرار، يتعين على الوكالات المدنية الفيدرالية، مثل وكالة حماية البيئة ولجنة الاتصالات الفيدرالية، استبعاد منتجات DeepSeek من الاستخدام داخل أنظمتها، إلى جانب إزالة المنتجات المرتبطة بالشركة والموجودة بالفعل.

وذكرت وزارة الأمن الداخلي في الإشعار أن نماذج DeepSeek قد تحتوي على برمجيات خبيثة أو ثغرات أمنية أخرى، وهو ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات لتقييد استخدامها داخل المؤسسات الحكومية المعنية.

كما يمنع القرار شركة DeepSeek من المشاركة في العقود الحكومية الفيدرالية، في خطوة تستهدف الحد من وجود منتجات الشركة داخل الأنظمة والجهات التابعة للحكومة الأمريكية.

ويعكس هذا الإجراء تصاعد الاهتمام بالمخاطر الأمنية المرتبطة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا داخل المؤسسات التي تتعامل مع بيانات حكومية أو معلومات حساسة.

القرار يأتي بعد إطلاق أحدث نماذج DeepSeek

جاء قرار وزارة الأمن الداخلي بعد إطلاق شركة DeepSeek نموذجها الأحدث للذكاء الاصطناعي، الذي يحمل اسم V4.1-Flash-1017.

ووصفت الشركة نموذجها الجديد بأنه أكثر ذكاءً وسرعة وكفاءة، في إطار المنافسة المتزايدة بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير نماذج قادرة على تقديم أداء متقدم بتكاليف أقل.

وتحظى DeepSeek باهتمام واسع في قطاع التكنولوجيا، خاصة مع تطوير نماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة تنافس منتجات شركات كبرى، من بينها ChatGPT وGemini.

ومع ذلك، فإن إطلاق نماذج جديدة وتحسين قدراتها التقنية لا يمنع استمرار التساؤلات المتعلقة بأمن البيانات والخصوصية، خاصة عند استخدام هذه الأدوات في المؤسسات الحكومية والقطاعات الحساسة.

 DeepSeek تواجه تدقيقًا متزايدًا بشأن الأمن والخصوصية

لا يُعد القرار الأمريكي أول مواجهة بين شركة DeepSeek والحكومة الأمريكية، إذ سبق أن ظهرت تحركات داخل الكونجرس الأمريكي تستهدف تقييد استخدام روبوت المحادثة الخاص بالشركة على الأجهزة الحكومية.

وخلال العام السابق، اقترح عضوان في الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى حظر استخدام روبوت المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من DeepSeek على الأجهزة الحكومية.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع زيادة الاهتمام بتأمين المعلومات التي تتعامل معها النماذج الذكية، والجهات التي يمكنها الوصول إلى هذه البيانات.

ويبرز القرار أهمية تقييم المخاطر الأمنية قبل اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، مع ضرورة مراعاة سياسات حماية البيانات ومتطلبات الخصوصية، خصوصًا عند التعامل مع معلومات الموظفين والموردين والبيانات المؤسسية.

وبالنسبة إلى المؤسسات والشركات في مختلف الأسواق، تظل مراجعة سياسات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وفحص شروط التعامل مع البيانات من الخطوات المهمة قبل دمج هذه الأدوات في أنظمة العمل.