رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

باريس «بتولع»

بوابة الوفد الإلكترونية

فرنسا تحبس أنفاسها وتزود الأمن 20% قبل مظاهرات الغد 

 

رفعت السلطات الفرنسية استعداداتها الأمنية لمواجهة موجة جديدة من الاحتجاجات المقررة غدا السبت ، بعد أعمال العنف والنهب التى شهدتها باريس ومدن أخرى فى 17 أكتوبر، معلنة زيادة انتشار قوات الأمن بنسبة 20% مقارنة بالأسبوع الماضي، مع حظر جميع المظاهرات فى مدينة ليون.

وقال وزير الداخلية المنتدب، جان ديدييه بيرجر، إن خطة التأمين ستشمل تعزيز القوات بعناصر من قوة سنتينيل العسكرية، ووحدات النخبة التابعة للشرطة والدرك، بينها ريد وجينيال وبري، إلى جانب المروحيات والمركبات المدرعة.

وفى باريس، حظرت الشرطة التجمعات والمظاهرات غير المرخصة أمس من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء فى مناطق تضم قصر الإليزيه ومقر الحكومة والبرلمان ومتحف اللوفر والشانزليزيه، فضلا عن محطات قطارات وساحات رئيسية.

وتأتى الإجراءات وسط مخاوف من تكرار أعمال التخريب التى طالت ما بين ألفين وثلاثة آلاف متجر خلال احتجاجات الأسبوع الماضي. ويسارع أصحاب المحال المتضررة إلى تركيب الحواجز والألواح الخشبية وتشغيل أنظمة الإنذار وكاميرات المراقبة، استعدادا للتحركات الجديدة، فيما استدعى الرئيس إيمانويل ماكرون، جميع أجهزة الاستخبارات إلى قصر الإليزيه، عقب عودته من جولة خليجية، لمراجعة الإخفاقات فى توقع حجم احتجاجات 17 أكتوبر.

وانتقد أوليفييه فور، رئيس الحزب الاشتراكي، اعتماد الحكومة على الإجراءات الأمنية، محذرا من أن معالجة الأزمة لا ينبغى أن تقتصر على الشرطة وحظر التجول. فيما أعلن حزب فرنسا الأبية عزمه مطالبة ليكورنو باعتذار وتفسيرات، إلى جانب مناقشة قضايا التعليم وارتفاع تكاليف المعيشة.

فى المقابل، دعا رئيس الوزراء الأسبق، ميشيل بارنييه، إلى تحمل المسؤولية السياسية، وأيد مقترح فرض حالة الطوارئ، بينما طالب روبرت مينار، رئيس بلدية بيزييه، باستقالة ماكرون، محذرا من اتساع الاضطرابات.

وفى تطور آخر، ألقت السلطات القبض على مشتبه به ثان يبلغ 66 عاما فى إطار التحقيق بحريق مبنى بلدية ليموج التاريخي، الذى تعرض لأضرار جسيمة خلال احتجاجات 17 أكتوبر. وكان قد أُلقى القبض سابقا على رجل فى الثلاثينيات من عمره، للاشتباه فى تورطه فى الحريق ومحاولة قتل أفراد الشرطة الموجودين داخل المبنى.

وامتدت المخاوف إلى الخارج، إذ نصحت تايلاند مواطنيها بتأجيل الرحلات غير الضرورية إلى الدول الأوروبية التى تشهد احتجاجات، بينما حذرت ماليزيا من السفر إلى فرنسا، مع استمرار القلق من تجدد أعمال العنف السبت.